أخبار عاجلة

قضية النقيب د.حاسين هارون أوقنون

هو أحد ضباط الجيش الوطني الشعبي الذين عملو في مديرية الإستعلامات والأمن في ثمانينيات القرن الماضي قبل ان يرسل إلى العمل في مكتب الأمن التابع للسفارة الجزائرية في باريس مطلع التسعينات عندما بدأت عملية الإنق...لاب العسكري على نظام الشادلي بن جديد بعد إلغاء المسار الانتخابي نهاية 1991.

أثناء ممارسته لمهامه كنقيب في جهاز مكافحة الجوسسة الأجنبية وقف الدكتور أوقنون على جملة من الممارسات التي تخالف القانون والتي كان يرتكبها أعضاء المكتب في باريس كان التنسيق مع الاستخبارات الفرنسية والتورط في العديد من العمليات القذرة التي لا تصب في مصلحة الوطن من بينها.

ولأن الاستقالة من الجيش ممنوعة قانونيا قرر النقيب عدم المشاركة في المأساة الوطنية التي كانت الاستخبارات العسكرية في لبها بالفرار إلى بريطانيا سنة 1995 بعد اقتناعه بأن الجهاز سيتخلص منه كما تخلص من العديد من الضباط الرافضين لذبح الشعب الجزائري وطلب اللجوء السياسي الذي ناله لاحقا.

استدعي النقيب أوقنون إلى الجزائر للمحاكمة لكنه رفض فحكم عليه بالإعدام بتهمة الخيانة العضمى غيابيا وسحب منه جواز سفره كما تعرض للعديد من محاولات التصفية والمساومة.

تزامن وجود النقيب في بريطانيا مع توافد العديد من ضباط ومنتسبي الجيش الوطني الشعبي إلى أوروبا هربا من جحيم المشاركة في حرب الإبادة التي شنها قدماء الجيش الفرنسي على الشعب الجزائري باسم مكافحة الارهاب والتطرف أثناء العشرية الحمراء ... فأنشؤو الجمعية الجزائرية للضباط الأحرار الجزائريين MAOL ابتداءا من سنة 1997 في بريطانيا وكان هدفها حماية الفارين من الجيش الجزائري من الملاحقات الدولية و فضح ممارسات وجرائم جلادي الشعب الجزائري.

ساهمت الحركة الجزائرية للضباط الأحرار في كشف حقيقة المؤامرة التي تعرضت لها الجزائر وشعبها ابتداءا من 1988 إلى يومنا هذا بتسريبها للكثير من المعلومات حول المجازر التي عمت الوطن في التسعينات و صراع الأجنحة في السلطة وموازين القوة داخل نظام الحكم الجزائري وهي أول من تحدث عن إمبراطورية الجنيرال توفيق وكشفت اللوبي الفرونكوأمريكي في الجزائر وأسرار عائلة بوتفليقة الحاكمة... والنقيب أوقنون هو الناطق الرسمي باسم الحركة.

شارك النقيب أوقنون في تأسيس المجلس الوطني للتغيير سنة 2012 رفقة النقيب شوشان وهي جمعية ذات طابع سياسي تقدم رؤية مختلفة لتغيير جذري لنظام الحكم في الجزائر بطريقة سلمية.

النقيب ينحدر من أسرة جزائرية بسيطة من تيزي وزو يقيم منذ 20 سنة في لندن لم ير فيها والده الذي توفي منذ سنوات و المنحدر من عائلة أوقنون الثورية المشهورة في المنطقة.

قدم الدكتور أوقنون طلب الإستفادة من قانون المصالحة الوطنية فرفض ثم قدم طلب الحصول على إذن خاص للدخول إلى التراب الوطني لرؤية والدته للمرة الأخيرة فرفض الطلب مرة أخرى واليوم تعاني والدته من مرض السرطان في مراحله النهائية وأملها الأخير أن ترى إبنها بعد 20 سنة من البعد قبل ان يتوفاها الله ... ولكن قد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي فحسبنا الله ونعم الوكيل ...

اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات أن تفرج كرب المكروبين وترفع الغبن عن المغبونين وتلهم الأخ حاسين وأمه الصبر والسلوان وحسن الرضا بالإبتلاء وأن تفتح لهما أبواب رحمتك التي وسعت كل شيئ وجميع المسلمين أمين.


 

المنظمة الجزائرية لمناهضة الشيتة والشياتين

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات