لمن لا يعرفها وهي التي قالت عن نفسها إنها مهذبة وبنت فاميلية... هي فعلا كانت كذلك، مهذبة وبنت فاميلية عندما قدمت إلى جريدة الجزائر نيوز أول مرة ليتم توظيفها في قسم الإشهار. هي التي سألت موسى تواتي عن مستواه، دون أن تصرح أنه...ا هي نفسها -حسب ما وردني من زميل اشتغل معها- لا تملك شهادة جامعية ولا علاقة لها بالإعلام لا من قريب ولا من بعيد. جاءت مسكينة إلى الجريدة ترجو عملا، ثم أسند إليها المدير أحميدة عياشي مهمة تعديل بيانات إعلامية للشركات التي تتعامل معها الجريدة إعلانيا، ثم حاول أحميدة -لا سامحه الله على هذه الفعلة- أن يصنع منها صحفية، قبل أن تظهر ميولا جديدة لا يمكن أن تصلح إلا للعمل في جريدة كالنهار، فاستقطبتها سعاد وجعلتها من الصحفيات المقربات التي تسند إليهن مهمة مرافقة المسؤولين في خرجاتهم الميدانية... مهمة تطلبت تصحيح أسنانها المعوجة، وقص شعرها وتغيير لووك جذري بما بتناسب -حسب تفكيرها- مع طبيعة المهمة الجديدة. الشاهد، راسلني أحد الزملاء يقول إن بروتوكول الرئيس بوتفليقة منعها مرة في ولاية تمنراست من تغطية خرجة ميدانية بسبب لباسها الذي قدر بأنه غير لائق ولا يصلح لأداء المهمة... وهذا يبين أن البروتوكول يؤدي مهنته باحتراف عكس هذه المخلوقة التي ظنت أن مرافقة صحفية لرئيس تعني ارتداء ملابس قد لا تصلح إلا للسهرات! المهم، ربي يسهلها، من كان بيته من زجاج لا يقذف الناس بالحجارة، لم أكتب هذا الكلام إلا ليعرف الناس أن الصحافة ليست النهار والنهار ليست الصحافة، وأن الصحفيات الجزائريات لسن حبيبة محمودي، وحبيبة محمودي ليست الصحفيات الجزائريات!
م.ب

تعليقات الزوار
لا تعليقات