هل أصبح شعار حماية أمن و ممتلكات المواطنين مجرد كذبة كبـــرى ؟
سؤال مطروح على كل لسان في غرداية عشية رآسيــــات الظـــلام !!
تواطؤ مكشوف و واضح للعيان من طرف الأجهزة بناحية التوزوز و العديرة
سؤال مطروح على كل لسان في غرداية عشية رآسيــــات الظـــلام !!
تواطؤ مكشوف و واضح للعيان من طرف الأجهزة بناحية التوزوز و العديرة
كصحافة أصبحت ظاهرة تنظيم وتأطير وتهيئة ...بيئة الأجرام واضحة للعيان ، تشاهد وتسجل على كل لسان خاصة ما يحدث اللحظة ، وما تم مشاهدته طوال أمسية وليلة أمس بمناطق التوزوز و العديرة ، و أول أمس بنواحي قصر بنورة وأصبحت الخطة القذرة مكشوفة و واضحة ، وفرق النهب والحرق ودمار الأملاك كأنها مكلفة وتندرج ضمن برنامج الرآسي الذي أعلن عنه سلال.
المواطن يلاحظ تيسيب واضح و مكشوف وتحرك مجموعات مشبوهة تدخل غرداية من هنا وهناك ، ولا يوجد لا حواجز رقابة ولا هم يحزنون ، في ظاهرة تثير أكثر من تساؤل و تنبئ بعواقب غاية الخطورة.
خاصة حين يشاهد كبار تاجر الهروين في مقدمة منفذي السيناريوهات الواحد تلوى الأخرى مثلما شوهد "التيندي" عشية أمس.
وزير الداخلية الطيب لعيز الذي كان مرفوقا بقائد الدرك الوطني اللواء بوسطيلة ، أكد على أن الأجهزة الأمنية والدرك ستوفر الطمأنينة والإستقرار التام لمواطني كل أحياء غرداية ولكن على أرض الواقع يساهد ويعيش المواطن عكس كل هذه التصريحات مما يثير الألعاز عن الجهات التي تريد شراً بغرداية وتؤطر للإجرام وأعمال النهب والسلب والحرق و تنقله من مكان إلى آخر.
المواطن يلاحظ تيسيب واضح و مكشوف وتحرك مجموعات مشبوهة تدخل غرداية من هنا وهناك ، ولا يوجد لا حواجز رقابة ولا هم يحزنون ، في ظاهرة تثير أكثر من تساؤل و تنبئ بعواقب غاية الخطورة.
خاصة حين يشاهد كبار تاجر الهروين في مقدمة منفذي السيناريوهات الواحد تلوى الأخرى مثلما شوهد "التيندي" عشية أمس.
وزير الداخلية الطيب لعيز الذي كان مرفوقا بقائد الدرك الوطني اللواء بوسطيلة ، أكد على أن الأجهزة الأمنية والدرك ستوفر الطمأنينة والإستقرار التام لمواطني كل أحياء غرداية ولكن على أرض الواقع يساهد ويعيش المواطن عكس كل هذه التصريحات مما يثير الألعاز عن الجهات التي تريد شراً بغرداية وتؤطر للإجرام وأعمال النهب والسلب والحرق و تنقله من مكان إلى آخر.
قائد مجموعة الدرك بغرداية في آخر تصريح لإحدى القنوات التي كانت وراء إشعال وتأطير فتنة غرداية إعلاميا وجه نداء لليقظة للمواطنين ولكن الأجهزة على أرض الواقع تتحرك عكس ما هو متعارف أمنياً ، والصحافة لا تتعمق في مثل هذه الأوضاع وتكشف عن الجهات التي تدير فصولها ولا يحاسب أحد عن كل هذه المناكر والمفاسد والجرام المؤطرة.
جملة تساؤلات تطرح ، وبحاجة إلى جواب في الميدان قبل أن يهزنا الطوفان على غرار سيناريو محنة بريان عشية الرآسيات العهدة الثالثة.

تعليقات الزوار
لا تعليقات