أخبار عاجلة

رئاسيات موزيك ، بالراي والقلال\"

عيب ، والله غير عيب" ، فعلا لم اجد غير هاته العبارة للتعبير عما يحدث في هذه البلاد من عبث ورداءة وبؤس ومهازل و مسخرة و"تمسخير" ، بعدما كنا نضحك على "سنام " الشعوب الأخرى حتى استفقنا على سنامين في ظهورنا ، فلما كنا نسخر من تزكية بن علي ومبارك والقذافي كرؤساء وغيرهم من الزعماء " الفشفاشة" هآ نحن اصبحنا مضحكة العالم أكثر منهم بتزكية شخص مريض- الله يشفيه ، ويشفي مزكييه ويلهم هذا الشعب الصبر والسلوان

- فبأي شرعية تعاهدوا مع الجزائر بدل أن يتعاهدوا مع الشعب ، بما ان العهد كان مسؤولا وليس المسؤول هو الذي كان عهدا وليس بزوال الرجال تزول الدول كما قالها بومدين "الموسطاش" ذات يوم ، وليعلم الذي قال ان بوتفليقة هو من أرجع الموسطاش للجزائريين أنه مخطئ في المقابل أنه محق في إرجاع الموسطاش للجزائريات فقط بعدما أصبحت النساء "السافرات العقول" من يستبرك بهن من أجل دعم الرؤساء مثلما فعلته "الزهوانية" وباقي مغنيات "الراي" اللاتي سخرن لتنشيط الحملات الإنتخابية " بالعويل والشطيح" ، فهنا فكرت جديا "بوضع راسي في الراية" على ان لا أرى مثل هاته التجاوزات التاريخية في حق عرض الجزائر وعرض فاطمة نسومر ، حتى الوكلاء اصبحوا يغنون "راي الملاهي" لإقناع المواطنين بترشح الرئيس "بأنه بوقوص" ويستاهل أن ينتخب عليه" وإعتبارهم كالساهرين في البواطات والملاهي الليلية ويقومون برشق المال العام هنا وهناك من اجل دعم الإستمرارية في التربع على خيرات الريع ويكملون سهرهم "بسربي سربي ، يا مولى -الآبار" ، حتى بعض المعارضة وعلى غير عادتها تمردت ولم تتحالف فأصبحوا يغنون لها " ديرولها عقل " عسى ان تجمع قواها لصالحهم وليس ضدهم رغم ان هاته المعارضة دخلت في قول المحظور والتراشق فيما بينها بالغناء الماجن و تعرية الحقائق كما حدث في تلك المشاحنات بين " حنون " و" مقري" حينما رد عليها هذا الأخير " انا جامي ننسى الباسي" ، والافافاس الذي إتخذ موقفا بأن لا يتخذ أي موقف من الرئاسيات القادمة و يقول "سوفريت انا من كيتها" ، لأنه يعلم بأن الرئيس المترشح يغني لها " انت عمري انت مافي" ، في حين بن فليس العائد من بعيد يقول "راينا راي" ولازم التغيير ، ومناصرة الذي إختار التصويت بالورقة البيضاء للتعبير عن موقفه من الانتخابات القادمة ويقول "البيضاء مونامور" ، والفيس الذي إلتزم بموقفه المعهود رغم أنه محظور ويغني "كالبارح كاليوم" ، حتى الاعلام تشتت بين دعم هذا وذاك ليصبح غنائهم " راني مرة هنا ومرة لهيه" ، أما الجماعة الفلكلورية المساندة للرابعة تبقى أصواتهم على نسق ونغم واحد وهو" اللي ما بغاناش على عينو هكا نديروا" ، ليبقى شعار الشباب اليائس هو مناجاة الباخرة للهروب من هذا الوضع البائس رافعين صوتا واحدا " يا البابور يا مونامور ، خرجني من لاميزار"

 

 

 رمزي بيكاسو

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات