نشط كل من عبد القادر بن صالح وعبد العزيز بلخادم تجمعاً بولاية باتنة لم يكن شعبياً بل كان مخصصا للموظفين حيث أن المنظمين لهذا التجمع وعلى راسهم الرخيصة: نبيلة بن بولعيد والخائن : محمود خذري والسيناتور البزناس: بولحية ، والذين كانوا يعرفون أن الأمور ستخرج عن سيطرتهم لو تركوا المواطنين والشباب يشاركون والذين كانوا سيعبرون عن رفضهم للعهدة الرابعة ولحملة مترشح مقعد وغائب ، لذا فقد كانت قوات الأمن حاضرة بكثافة وإعتدت بالضرب على الشباب الذي اراد الدخول وكذا الشباب الذي كان يهتف بشعارات ضد العهدة الرابعة، وإعتمد الشياتون والمتاجرون بحقوقق المنطقة في ملء القاعة على السلطات من مدراء ولائيين ورئيس الدائرة والوالي الذين أعطوا تعليمات لموظفيهم بترك المكاتب والذهاب لملء القاعة وأكثر المديريات الحاضرة كانت مديرية التربية حيث عجت القاعة بموظفي المؤسسات التربوية من مدراء المتوسطات والثانويات والإبتدائيات والمفتشين والأساتذة وكذا الطاقم الإداري لكل مؤسسة حيث قدموا من مختلف دوائر وبلديات باتنة وإمتلئت القاعة بهم، وهو ما يعد خرقاً خطيراً للقانون بإرغام الموظفين على الإحتشاد لصالح مرشح من المفروض هو حرّ ولا يحق له الحصول على دعم من مؤسسات رسمية
رسالة الأخ يونس باتنة
فضيـحـة بلخادم وبن صالح بباتـنـة

تعليقات الزوار
لا تعليقات