لطالما سخرنا من أشقائنا العرب, لطالما سمعنا كلاما في السنوات الماضية حول سوء حظهم وحسن حظنا. لطالما قلنا أن التوانسة يخافون رئيسهم السابق بن علي وتحكمهم نساؤهم, والليبيين عبيد القذافي الذي جهلهم ونكل بهم تنكيلا, والمصريين الذين فقرهم حسني م...بارك ومرغ كرامتهم في التراب, والمغاربة الذين يكادون يعبدون ملكهم. أما الخليجيين فحدث ولا حرج. هل تعلمون أيها الجزائريون وأيتها الجزائريات بأن بلادنا حاليا فيها كل تلك الصفات والشتائم وأكثر بكثير, بل وأصبحنا مضحكة للعالم بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فعلا انها دورة الحياة فيوم لك ويوم عليك.
37 مليون جزائري عاجزون تماما عن ازالة الوجوه الثلاثة في الصورة من الحكم. هؤلاء الشيوخ الثلاثة هم حثالة الاستعمار الفرنسي وهم مدمرو الجزائر منذ أن أوصلهم "سي" بومدين الى الحكم قبل موته.
هؤلاء هم من عاثوا في الجزائر فسادا منذ استقلالها المزعوم ولم يخدموا سوى مصالحهم الشخصية والعائلية ومصالح الاقتصاد الفرنسي. ذلك الجنرال الخبيث توفيق الطاعن في السن نصب نفسه المالك الشرعي لهذا البلد وهو من يختار الرئيس تلو الرئيس ضاربا رأي الشعب عرض الحائط. لا يظهر لا في التلفزة ولا في الاذاعة ولا في الصحف ولكنه يسيطر على كل صغيرة وكبيرة في بلد ملئ بالغير مكترثين الذين يقولون: "تخطي راسي, المهم راني ناكل ونشرب الحمد لله ماعندي ما نزيد".
هؤلاء هم العبيد الذين سمحوا لرؤوس الأفعى الثلاثة أن تجثم على صدور الجزائريين 52 سنة. حان الوقت يا جزائريين لرمي نظام الحثالة الفرنسية في مزبلة التاريخ. حان الوقت للتخلص من طغيانهم وسيطرتهم على حياتنا. حان الوقت لكي نحدد تاريخنا ومستقبلنا لا أن يحدد لنا من طرف مفرنسين فاشلين نصبوا أنفسهم ربا لنا ولبلادنا. حان الوقت لزج هذه الوجوه الكاذبة المخادعة في السجون التي بنوها هم أنفسهم لكل من يتجرأ على معارضتهم.
حان الوقت لاعداد دستور جديد يضمن الديموقراطية والحرية والعدالة والكرامة ل 37 مليون جزائري بدون استثناء.
نعم للثورة السلمية نعم للثورة السلمية نعم للثورة السلمية للقضاء على النظام المفرنس الفاسد واقتلاعه من جذوره بالكامل.
أحد الفقاقير
تعليقات الزوار
لا تعليقات