أخبار عاجلة

كريم مولاي يتعرض لتهديدات و مضايقات من طرف الدياراس

عادت أجهزة الأمن الجزائرية مجددا لممارسة ضغوطها المتزايدة علي بسبب نشاطي الإعلامي في عدد من وسائل الإعلام العربية والدولية، واستمراري في كشف أخطبوط الاستبداد والفساد، الذي كبل الجزائر طيلة العقود الماضية، ...وهو اليوم يدفع بها إلى هاوية الحرب الأهلية حفظ الله الجزائر منها، فقد تعرض عدد ممن لهم علاقة قرابة بي لعملية رفض من مؤسسات إدارية وتعليمية، بل وهناك مخاوف من أن يكون لهذه القرارات ما بعدها على سلامة أفراد عائلتي.


إنني أعبر عن بالغ انشغالي بسبب ما يتعرض له أقاربي من مضايقات إدارية وأمنية ومن تهديدات وبالخصوص في جامعة باب الزوار وأكاديمية التربية بولاية تيبازا وبقية الجهات الأمنية، وأحمل النظام القائم في الجزائر حاليا مسؤولية ما يمكن أن يصيب أي أحد من أفراد عائلتي على خلفية نشاطي الإعلامي السلمي.


وأناشد قادة المجتمع المدني في الجزائر والمنظمات الحقوقية ذات الصلة في مختلف أنحاء العالم، بالتدخل لحماية أهلي من التعرض لأي مكروه بسبب نشاطي السياسي والإعلامي، وهو نشاط أقوم بشكل فردي ولا علاقة لأي فرد من عائلتي به.


إن الزمن الذي يحاسب فيه المرء على انتمائه العائلي ولى وانتهى، لكن سماسرة الاستبداد ودعاة الفتنة في بلادنا يريدون لهذا الأسلوب الجاهلي أن يستمر، حتى يخيفوا كل جزائري من أن يرفع رأسه مطالبا بالحرية والكرامة وحقه في تقرير مصيره بيده لا بيد غيره.


إنني إذ أشهد الحقوقيين والسياسيين والعالم على مأساتي التي بدأت منذ دخولي الجامعة حين تم خداعي بخدمة الوطن دون أن أعلم أنني كنت موظفا لدى عصابة تبتز الجزائر وتبيعها في سوق النخاسة، فلما هربت بجلدي لاحقوني في كل مكان، وها هم اليوم بعد أن أعيتهم سبل اللحاق بي في منفاي يريدون الإساءة إلى أهلي ظنا منهم أنني سأنحني، وهو هدف لن أقبل به ما حييت مهما بلغ حجم التهديدات التي تلقيتها.


تحيا الجزائر حرة من كل قيد وعاش شعب الجزائر حرا أبيا

 

كريم مولاي
ضابط سابق في جهاز المخابرات الجزائرية " الدياراس "
المملكة المتحدة

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات