أخبار عاجلة

الرئيس الرواندي بول كاكامي يتهم القوات الفرنسية بالمشاركة في مجازر أقلية التوتسي

تحل اليوم ذكرى الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994 و التي عرفت مقتل مايقارب مليون شخص غالبيتهم من الأطفال و النساء من أقلية التوتسي في ظرف  ثلاثة أشهر فقط  بعد نشوب حرب أهلية بينهم و بين  مواطنيهم من أغلبية الهوتو.
الرئيس الرواندي بول كاكامي صرح في حوار مع مجلة جون أفريك هذا الأسبوع  بأن مسؤولية الإبادة  تقع على قوات القبعات الزرق التابعة للأمم المتحدة و التي كانت أغلبية جنودها من الفرنسيين و البلجيكيين بسماحها للميليشيات بدخول معسكرات اللاجئيين بل وضح بأن القوات الفرنسية شاركت أيضا في المجازر بشكل مباشر قائلا أنه لولا فرنسا لما وقعت المذبحة.
الخارجية الفرنسية التي دأبت على المشاركة سنويا في الذكرى الأليمة عبرت عن صدمتها من هذه التصريحات و ألغت مشاركتها في انتظار توضيحات من نظيرتها الرواندية.
ما أكد تصريحات الرئيس الرواندي شهادة جديدة للنقيب الفرنسي كَيوم أنسيل الذي كان مشاركا في قوات حفظ السلام مفادها أنه تلقى أوامر بتسليح بعض اللاجئين كما تم إخباره بإلغاء الضربات الجوية التي كانت مقررة من الطيران الفرنسي لضرب مواقع الميليشيات المتمردة.
هذه التطورات بالإضافة إلى  انفتاح المغرب على افريقيا و سحبه بساط  فرنسا من بلدان مالي و النيجر، و الرد الفرنسي بالتحرش بالمسؤولين المغاربة، زيادة على تورط فرنسا في افريقيا الوسطى بداية هذه السنة  ودعمها  الواضح لبوتفليقة  في الانتخابات الجزائرية الحالية  ضدا على إرادة الشعب،يعني بالنسبة لكثير من الخبراء أن السياسة الخارجية الحالية  لقصر الإيليزي تعد الأسوأ منذ حكومة فيشي التي كانت موالية لألمانيا النازية.

 

 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات