بعد رسائل الجنرال بن حديد و الجنرال الطاهر يعلى قائد القوات البحرية، تدخل الجنرال عنتر الذي شغل منصب رئيس مصلحة جراحة القلب بالمستشفى العسكري عين النعجة بتوجيه رسالة قوية إلى نائب وزير الدفاع الفريق قايد صالح و الفريق محمد مدين داعيا إياهما كمجاهدين شاركا في حرب التحرير إلى تحمل مسؤوليتهما التاريخية من أجل التصدي لمهزلة العهدة الرابعة و ما قد يترتب عنها من مخاطر.
وقال الجنرال عنتر إن الرئيس بوتفليقة مريض، موضحا أن الجلطة الدماغية عندما تصيب شخصا مسنا فهي تترك من دون شك آثارا جسدية و بسيكولوجية و أوضح أن الرئيس بعد سنة من تعرضه للإصابة لم يسترجع كامل قدراته ومازال عاجزا عن النطق و هو في حالة عجز عن ممارسه مهام عهدة رابعة. وأكد الجنرال عنتر أن سلال و بن يونس و سعداني يكذبون على الشعب و أن دماغه لا يشغل أحسن من أدمغتنا كما يريدون إيهامنا.
و عاد البرفيسور عنتر إلى صور بروز الرئيس بوتفليقة متعبا أمام رئيس المجلس الدستوري و قال إن هذه الصور تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن حالة الرئيس المرشح سيئة للغاية و ذلك واضح من خلال صوته كما تساءل عن أخلاقيات و نزاهة الأطباء الذين وقعوا له الشهادة الطبية و قال أن مدلسي قبل ملف مترشح مريض و غير قادر على أداء مهامه الدستورية.
و ذكر مدلسي بتصريحاته مع الصحفي الكباش عندمات أكد له أن "الحديث عن عهدة رابعة هو نكتة."
و خاطب الجنرال رفيقا الدرب الفريق قايد صالح و محمد مدين في الكفاح المسلح من أجل استقلال الجزائر أن المرء يكون في مساره مدعو أحيانا لاتخاذ مواقف صعبة لكن من شأنها أن تدخله التاريخ من بابه الواسع. مشيرا إلى شجاعة الجنرال عمار في تونس الذي تحمل كل المسؤولية و رفض الانصياع لزين العابدين بن علي حيث مكن بلاده من الولوج بهدوء نحو الديمقراطية و انسحب بكل كرامة و هو الآن يحظى باحترام كل التوانسة.
وقال الجنرال عنتر أن الوضع في الجزائر خطير جدا لأنها تجتاز مرحلة عصيبة و أن الشعب ينتظر من قادة الجيش موقفا حازما لتمكينه من التمتع بحريته لأن تحركه قد يكون عنيفا.
كما طالبهما بالتفكير في الجزائر التي أعطتهما كل شيئ مناشدا إياهما بالحفاظ على الانسجام داخل صفوف الجيش كونه الملاذ الأخير ضد الانحرافات، و قال إنه لا ينبغي لجيش أن يدعم عصبة تحركها المصالح الذاتية لأن مصلحة الجزائر فوق كل اعتبار مشيرا إلى أنه في غياب معارضة منظمة و مجتمع مدني فإن الجيش هو المؤسسة الوحيدة القادرة على التصدي لهؤلاء لمغامرين.
يجب توقيف التزوير و توقيف هذه المهزلة، ألا يوجد رجال في هذا الوطن الذي خاض معركة ثمينة ضد الاستعمار و أصبح مضربا للمثل في التضحيات.
هل تقبلا بحملة انتخابية تجري بالوكالة لفائدة مرشح غائب يكتفي بالظهور لثوان في التلفزة ؟ هل تقبلا باستمرار نظام نهايته ستكون على الطريقة البورقيبية؟ باستغلال حاكم مريض هو اليوم رهينة عصبة همها الوحيد مصالحها الخاصة.
الجنرال عنتر للفريق قايد صالح و الفريق محمد مدين ...بوتفليقة مريض و عاجز عن ممارسة مهامه

تعليقات الزوار
لا تعليقات