أخبار عاجلة

منتجعون موريتانيون في السنغال يشكون التعرض لحجز المواشي وفرض الإتاوات

أثارت احتكاكات تجددت أمس بين المنمين الموريتانيين المنتجعين في السنغال وسلطات الحدود السنغالية مخاوف من عودة التوتر للعلاقات بين موريتانيا والسنغال، وهي العلاقات التي تعرضت بسبب خلاف مماثل حول المواشي، لهزة دامية عام 1989.
واشتكى منمون موريتانيون ينتجعون بإبلهم وأبقارهم في منطقة لنغير الواقعة شمال السنغال والمحادة لموريتانيا، من مضايقة السلطات السنغالية لهم.
وأكد المنمون في شكوى تضمنها بيان وزعوه الجمعة ‘أن سلطات السنغال حجزت المئات من دوابهم وأجبرت ملاكها على دفع إتاوات كبيرة’.
وأكد حبيب ولد أحمدو المتحدث باسم المجموعة الموريتانية المنتجعة ‘أن ما وصفه بالاعتداءات الجديدة يشكل حلقة في سلسلة مضايقات يتعرض لها المنمون الموريتانيون منذ أكثر من شهر من طرف السلطات السنغالية التي تسعى لطردهم من مناطق الرعي الخصبة’.
وأوضح ‘أن السلطات السنغالية اعتقلت عددا من رعاة المواشي مما تسبب في ضياعها وتشتتها في منطقة كثيرة اللصوص’.
وأكد مصدر موريتاني رسمي ‘أن هذه الاحتكاكات تقع يوميا في المناطق الحدودية وأن اتصالات تتواصل حاليا مع السلطات السنغالية لضبط تنقل المواشي بين البلدين’.
وتأتي هذه الحادثة متزامنة مع احتجاجات أطلقتها الجمعة في مدينة سنلويس السنغالية، نقابة الصيادين السنغاليين التقليديين الناشطين في المياه الموريتانية ذات الوفرة السمكية، حيث احتجت هذه النقابة على السماح للمنمين الموريتانيين بانتجاع المراعي السنغالية، بينما لا يسمح للصيادين السنغاليين باستغلال الموارد السمكية الموريتانية’.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات