أخبار عاجلة

تحليل بسيط لما ستؤول إليه الانتخابات في الجزائر

 

حسب التحاليل: ستكون نسبة المقاطعة 80% اما ال 20% من المشاركين سيقلبها النظام الى 80% سيُعلن لاول مرة عن الدور الثاني بين بن فليس و بوتفليقة سيدعم بلعيد عبد العزيز و موسى تواتي بن فليس و سيدعم رباعين و لويزة حنون بوتفليقة. نتائج الدور الثاني...: واحد من الحالتين.
1) اعلان فوز بوتفليقة، و ندوة صحفية لبن فليس، يبارك لبوتفليقة فوزه، يدعوا فيها انصاره الى الهدوء، و الحذر، و انعدام الانجرار الى مخططات الايادي الاجنبية و الحفاظ على الوحدة الوطنية و عدم الانسياق مع المؤامرات الخارجية. اعلان موعد لتعديل الدستور و احداث منصب نائب الرئيس و تقليص العهدات، و تعيين اويحي نائب رئيس، ثم اعلان شغور منصب الرئيس ليعلن بعدها ان اويحي اصبح الرئيس. اويحي ذكي و لو ترشح للرئاسة فاحتمال فوزه ضئيلة و هذا هو الحل الامثل لكي يصبح الرئيس.
2) اعلان فوز بن فليس، و ندوة صحفية لسلال، يبارك فيها لبن فليس فوزه، و يدعوا انصار بوتفليقة، الى القبول بالصندوق، و تجنيب البلاد الفوضى، و ان هناك ايادي خارجية تسعى لتحريك الشارع لاغراض احداث الفوضى في البلاد و الى العودة الى مآسي العشرية السوداء، و ان فوز بن فليس دليل على نزاهة الصندوق. اعلان موعد لتعديل الدستور، و تقليص العهدات، بحيث لا تحتسب هذه العهدة ليبقى في الحكم 15 سنة، و اعلان سيف الحجاج جديد للفساد مثل سابقه. ال80% الذين قاطعوا الانتخابات و لان مقاطعتهم كانت مقاطعة سلبية، ستكون و كأنها 20% و لا تأئير لها على الانتخابات. مالم يسارعوا الى تفعيل مقاطعتم، لإنقاذ الوطن قبل فوات الأوان.
المشاركون في الانتخابات بظرف فارغ، مثلهم و العدم سواء. ماذا تغير؟ تغير الرجال، و بقي النظام، بينما سيشيد اي من الفائزين بالجيش و الامن و المخابرات و رجال الدولة السابقين و الانجازات و مع وعود باحداث تغيير و جملة الاغراءات، و سيستمر نظام اللصوص و الفساد و الحركى و المافيا يتداولوننا جيلا بعد جيل. و لكنني سأقاطع رغم ذلك و سأستمر في طريقي رغم النتائج، لا آبه و لا ارضخ للوقائع، و استمر في محاولاتي الدؤوبة في انقاذ الوطن من براثن نظام الفساد و السرطان الذي ينخر في وطننا، الى ان يستفيق هذا الشعب يوما، و يطيح بالفساد و الظلم و يحرر الوطن منهم. ليس شرط ان يحدث ذلك و انا حي، انما اقوم بواجبي نحو الوطن، قد تثمر نتائج اليوم او الغد هذا لا يشغلي، انما ازرع و سيأتي من يحصد.

نذير بوخطة

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات