على خلفية تقارير حول مخططات هدفها تحريك الشارع الاستعلامات والشرطة تحقق في هوية المشوّشين على الرئاسيات باشرت مصالح الاستعلامات العامة التابعة للأمن الوطني تحقيقات موسعة حول هوية جهات قد تكون تخطط للتشويش على الرئاسيات المقبلة، من خلال محاولة تحريك الشارع الجزائري، وزعزعة الاستقرار والأمن في البلاد، فشلت في احتضان الربيع العربي، وموازة مع ذلك شرعت الفرق الأمنية المختصة في مكافحة الجريمة الإلكترونية عبر إخضاع جميع مواقع التواصل الاجتماعي من "الفايس بوك" و"توتير" و"سكايب" وكذا المواقع الإخبارية والمنتديات، للرقابة اليومية من أجل تحديد هويات المشوشين دعاة مقاطعة الانتخابات الرئاسية بناء على تعليمات فوقية.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن مديرية الاستعلامات التابعة لجهاز الشرطة، فتحت تحقيقات بناء على تقارير مفصلة وصلت إلى مصالحها بخصوص وجود أطراف وجهات خارجية وداخلية وفوقية وتحتية وما بينهما تحاول تحريك الشارع، وخلق البلبة في الجزائر بداية من تأليب النقابات التربية، لتتطور إلى إضراب الأساتذة وإخراج التلاميذ إلى الشارع عن طريق زرع أكاذيب السنة البيضاء لتصل ألسنة اللهب إلى القطاعات الحساسة على غرار الصحة والجامعات. وأكثر من هذا تحاول ذات الأطراف زرع الفتنة في ولايات الجنوب على غرار ولاية غرداية وتدفع بسكانها إلى المطالبة بتدخل الجيش لإنقاذهم من الأزمة، وكذا بولاية تمنراست التي أوقفت فيها مصالح الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بالتنسيق مع خلايا البحث والتحري للمجموعة الولائية للدرك الوطني بولاية تمنراست 17 شخصا، ببلديتي تين زاوتين وتاظروك تورطوا في توزيع منشورات تحرض على العنف القبلي بين العرب وقبائل الطوارق.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

تعليقات الزوار
لا تعليقات