و الملاحظ لزخم قضايا الفساد التي تتناولها الصحافة و المواقع الإخبارية الجزائرية، هو محاولة تركيز الفساد في بوتفليقة وعصابات الرئاسة فقط، في حين يُسكت عن فساد جهاز المخابرات و عناصره من أكبر قائد فيه إلى أصغر عميل، وهو فساد أكبر بكثير من فساد بوتفليقة و زمرته. فالجنرال توفيق الذي نصبه وزير الدفاع السابق خالد نزار في منصبه الحالي مطلع سبتمبر 1990، وقعت بعمله أو بأوامره كوارث كبيرة أوصلت الجزائر لما هي عليه الآن خاصة بعد أن جاء ببوتفليقة لتتفاقم الأمور إلى حد غير مسبوق. وإن كان بوتفليقة يحاسب على دوره في الخراب الذي قاد إليه البلاد، فإن الجنرال توفيق يحاسب على مئات بل آلاف القضايا منها على سبيل المثال:
– إلغاء انتخابات 26 ديسمبر 1991
– اعتقال آلاف الجزائريين و الزج بهم في محتشدات الصحراء قريبا من حقول التجارب النووية الفرنسية
– اغتيال بوضياف
– المحاكم الخاصة و ما أصدرته من آلاف الأحكام التعسفية
– عمليات الإغتيالات و التصفية الجسدية و الإعدام
– آلاف المفقودين المختطفين على يد الأجهزة الأمنية
– عمليات التعذيب الممنهج
– المجازر
– اغتيال الصحفيين و الفنانين و الشخصيات بما فيها معطوب و حشاني وعبد الباقي صحراوي…
– عمليات اختراق المنظمات و الجمعيات
– عمليات استنساخ الأحزاب و الحركات
ورغم هذا مازال من يكتب عن طرطاق، مجرم الجنرال توفيق المدلل بهذه الطريقة المقرفة:

تعليقات الزوار
لا تعليقات