أخبار عاجلة

عندما يصبح الطغيان قانون في المغرب لصوص يتباهون بسيوفهم و مسروقاتهم

 

التشرميل" ظاهرة شبابية بعدد من المدن الكبرى بالمغرب تعني ارتداء الملابس غالية الثمن، وامتلاك أحدث الهواتف المحمولة والتزين بأرقى العطور والساعات اليدوية، فضلا عن تسريح الشعر بطرق لافتة وغير اعتيادية، لكن التشرميل أساسا يفيد استعراض القوة والشراسة من خلال السيوف والسكاكين كبيرة الحجم.

 

ظاهرة "التشرميل" غزت عددا من أحياء المدن الكبرى، غير أنها انتشرت كثيرا في مدينة الدار البيضاء، إلى حد وضع بعض الشباب صفحات على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك تختص بعرض مسروقاتهم وغنائمهم من عمليات النشل والاعتداء، وبث صور لأسلحتهم وأحذيتهم وهواتفهم الغالية أيضا.

وأصبح عادياً مشاهدة، عشرات الشبان و الشابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، و هم يحملون أسلحة بيضاء و يعرضون مسروقاتهم بوجوه مكشوفة، دون أن تتحرك الجهات الأمنية، في القبض عليهم، مما يجعل الجريمة، تنتعش و هده العصابات تزداد مما جعل المواطنين يتأهبون لتشكيل فرق أمنية من مواطنين للحرص على سلامة الأحياء؛ بدلا من حذمات الشرطة المنعدمة ؟

 

 


والبعض يعتقد  ان المخزن يتأمر على الشعب بهؤلاء الأشرار حتى أصبحوا يعرضون منجازاتهم على
النت وقد ظهرت علاقتهم مع المخزن واضحة جداً عندما خرج الشعب الى الشارع يطالب بحقوقه فإذا بهؤلاء البلطجية  يهاجمون المواطنين ويتوعدونهم على النت والشرطة في مغاراتها لاترى ولاتسمع  المخزن له يد مع هؤلاء الشبيحة مادام لايحرك ساكنا.  

 

وتناقلت مئات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بمدينة الدارالبيضاء، عرائض تطالب بمسيرات احتجاجية، وسط المدينة، ضد الانفلات الأمني بالدارالبيضاء، حيث لا يمر يوم دون قتل أو دبح خمسة أشخاص بطرق وحشية و بشكل مروع.

 

و حسب ألاف النشطاء، ممن أطلقوا العرائض، فان المسيرات الاحتجاجية، ستنظم بالعاصمة الاقتصادية، التي ارتفعت بها نسبة الجريمة، و استعمال العنف، حيث أطلق فيسبوكيون، صفحات بأسماء غريبة، تطالب الدولة بتوفير الأمن، و القبض على المجرمين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات