أخبار عاجلة

بيــان بشأن استقبال الجزائر لوزير خارجية الإنقلاب المصري

إنَّ الذينَ يستغربون ترحيب وزير الخَارجية الجَزائري رمطان لعمامرة بزيارة وزير الخَارجية المصري العميلُ المزدَوج لأمريكَا و للإنقلابيين ؛ ما هم إلا جَهلة بحقَائق سنن الله في الأنظمَة الطاغيَة التي تمَارس الإرهَاب الرسميَ المقنّن وقديمًا قالوا " إنّ الطيور على أشكَالها تقعُ " ، وهذه الحقيقَة ذكَرها الله تعالى في شَأن تشَابه مقولات أهل الكُفر من يهود ونصَارى وكفّار العَرب في شأن دعوَة الرسول صلى الله عليه وآله و سلم " تشابهت قلوبهم " ، ولقَد اعتَاد أعدَاء الرّسل وصمَهم بالسّحر و الجنُون وتواصوا بذلك " أتواصوا به " ، فأصبَحت التّهم الجاهزَة وصيَّة يتوارثها الطّغَاة عبرَ الأجيَال ، و الحاملُ على ذلك الطّغيَان و تشَابه الأقوَال هو مـا أشَار إليه تعالى بقوله " بل هم قوم طاغون " .

وليعلم الكافّة أنَّه ما من حَركة إسلاميَة تسعَى إلى التمكين لدين الله في أرضه إلا ويُسَارع الطّغَاة بوصمهَا بأقذع التّهم من إرهَاب وعنف و تطرّف وفتنَة . ولا شكّ أنّ الشعبَ الجزَائري لن يرحّبَ بوزير عميل وليد حرَكة إنقلابيَة إرهابية ، ولن يرحّبَ به إلا الوزير الذي نظامُه السياسي قَام على الإنقلاب و الإرهَاب الرسمي .
فأينَ الغَرابة في التقاء شبيه بشبيهه ؟! .
أبو عبد الفتّاح علي بن حاج

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات