أخبار عاجلة

حتى لا ننسى ذكرى توقيف المسار الديمقراطي في الجزائر 11 جانفي 1992 من طرف طغمة جنرالات فرنسا

في مثل هذا اليوم، قررت طغمة من جنرالات فرنسا التي كانت و لا تزال تتسلط على رقاب العباد و تتحكم في مصير البلاد، قررت ذات 11 جانفي 1992 أن تنقض على إرادة الشعب الجزائري بتدبير و تنفيذ انقلاب عسكري غاشم إغتال الديمقراطية الوليدة أنذاك بإلغاء إنتخابات نزيهة و مصادرة حق الشعب الجزائري في الإختيار لأنه تجرأ على كسر قيود الذل و العبودية التي كبلته بها أيادي أبناء فرنسا وورثة ديغول...



 

تمر اليوم الذكرى ال22 على هذا التاريخ الأسود الذي فتح فيه جنرالات فرنسا أب واب الجحيم على الشعب الجزائري بارتكاب أبشع الجرائم و أفظعها، فقتلوا و ذبحوا ربع مليون جزائري، اختطفوا أكثر من 20 ألفا، اغتالوا خيرة أبناء الوطن من مفكرين و مثقفين و إعلاميين أحرقوا القرى و شرّدوا أهلها، عذبوا و نكّلوا بكل من وقف في وجه آلتهم الإرهابية و بعد أن ظن نظام الإجرام أنه أخضع الشعب الجزائري، لجأ إلى فرض حصار سياسي و فكري و ثقافي على أبنائه بالقمع و التغييب و التخدير و إفساد العقول و تجريفها فاستمر مسلسل انتهاك حق الجزائريين في الحياة و الحرية و الكرامة، و تجسدت خيانة عهد الشهداء و العبث بمبادئ أول نوفمبر التي قامت عليها ثورتنا المجيدة، و لم يبقى من استقلالنا الكثير بعد أن تحولت الجزائر إلى مقاطعة تابعة لفرنسا لا حول لها و لاقوة و لا إرادة...


نعيش اليوم هذه الذكرى الأليمة و نحن على وعي تام أن ما حدث في هذه الفترة بالذات يجعل نضالنا ضد النظام واجبا دينيا وطنيا و أخلاقيا، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس، و لأن من أجرم في حق الشعب و الوطن لابد أن يُسأل يوما و أن يُحاسب على كل قطرة دم سالت و كل روح أُزهقت فالسكوت الآن خيانة لأمانة الشهداء و أرواح الضحايا، و نحن لن نسكت.

 

 

عين المكان

 


 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات