أخبار عاجلة

عام من التحقيق في الهجوم على مجمع الغاز بتيقنتورين في الجزائر

اكد وزير العدل الجزائري الطيب لوح الخميس أن قضية "الاعتداء الارهابي على المنشأة الغازية بتيقنتورين" بالصحراء الجزائرية ما زالت "قيد التحقيق" بعد سنة من الهجوم الذي نفذته مجموعة اسلامية مسلحة واسفر عن مقتل 38 اجنبيا.

وصرح وزير العدل لوكالة الانباء الجزائرية ان "قضية تيقنتورين هي الآن أمام القضاء الجزائري و توجد قيد التحقيق من طرف قاض التحقيق المختص وفق الاجراءات الجزائية".

واضاف " لابد أن نترك الجهة القضائية المختصة بالتحقيق وكذا قاض التحقيق يواصلان اجراءات التحقيق كما هو منصوص عليه قانونا".

وبين 16 و19 كانون الثاني/يناير 2013 هاجمت مجموعة اسلامية مسلحة مجمع تيقنتورين لانتاج الغاز قرب ان اميناس (1300 كلم جنوب شرق الجزائر العاصمة) واحتجزت حوالي الف عامل منهم 134 اجنبيا من 26 جنسية قتل منهم 38 بالاضافة الى جزائري واحد.

وكان النائب العام بالجزائر العاصمة اعلن اربعة ايام بعد الاعتداء ان "القطب الجزائي 'المتخصص في قضايا الارهاب' فتح تحقيقا في الهجوم بعد تلقيه للتقارير الاولى للضبطية القضائية".

وأوضح وزير العدل "تسمح الاجراءات والقانون الجزائري لكل من تضرر من هذا الاعتداء أن يكون طرفا مدنيا امام قاضي التحقيق اوامام المحكمة عندما تحال القضية للمحاكمة".

وكان القضاء الفرنسي اعلن الاثنين انه فتح تحقيقا في باريس حول هجوم تيقنتورين بما ان فرنسيين كانوا من بين الضحايا.

ويتطلع القضاء الفرنسي مع إعادة فتح التحقيق إلى تحديد المسؤوليات في مقتل المواطن الفرنسي يان ديجو، وهو عسكري سابق كان يعمل حارسا في منشأة تيقنتورين وسقط ضحية الهجوم الذي نفذه الجيش الجزائري، إضافة إلى تسليط الضوء على عملية عسكرية يكتنفها بعض الغموض.

ووصف المتحدث باسم الجمعية الفرنسية لضحايا الإرهاب غيوم دونوا سان مارك، الخطوة بالإيجابية. وقال في حديث لفرانس24 "فتح تحقيق قضائي بعد مرور عام تقريبا على اعتداء عين أميناس خطوة إيجابية للغاية. لكن هذا لا يعني أن عمل القضاة الفرنسيين المكلفين بهذا الملف سيكون أسهل من العمل الذي قام به القاضي مارك ترفديك في قضية مقتل رهبان تبحرين"، والواقعة في جبال مدينة المدية التي تبعد حوالي 80 كلم عن الجزائر العاصمة.

وأضاف غيوم دونوا سان مارك: "نحن سعداء جدا بالمبادرة الفرنسية وسنكون فيها طرفا مدنيا لأن معركتنا مع الإرهابيين معركة طويلة الأمد ولم تنته بعد. نحن نسعى إلى معرفة حقيقة ما جرى بالضبط داخل المنشأة النفطية وأملنا كبير أن تتعاون السلطات القضائية والعسكرية الجزائرية مع قضاة التحقيق الفرنسيين".

وتشترك بريتيش بيتروليوم البريطانية وسوناطراك الجزائرية وستايتاويل النروجية في مصنع انتاج الغاز بتقنتورين.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات