الجميع يتحدث هذه الايام عن الولاء السياسي وتاثيره على الحياة السياسية، و ضرورة ان يكون للسياسيين ولاء لحزب ما وشخصية ما مثل ما هو الولاء للرئيس عبد العيز بوتفليقة,, و انتظر ان ياتي يوم يحدثني احدهم عن الولاء للجزائر ، للوطن فقط و قبل كل شيئ ,, و ان يقول احدهم ان هذا الامر مفروغ منه، و انه تحصيل حاصل و لا يناقش لان الجزائر قبل كل شيئ بالنسبة للجميع ,, فالسؤال الذي اطرحه ان كان ولاءكم للوطن حقيقي، فمالذي اوصلنا بعد 50 سنة من الاستقلال ونحن دولة بترولية ان نستورد كل شيئ حتى حفاظات الاطفال؟ مالذي اوصلنا الى ان ينهار نفق قبل ان يتم و يُغلق جسر في الطريق السيار (مشروع القرن) بعد ظهور تشققات فيه، وقد صرفوا عليه الملايير؟ ان تدفع سوناطراك ثمن غباء و خيانات البعض بعد ابرام اتفاقيات لا تراعي مصلحة الجزائر؟ مالذي اوصلنا بعد 50 سنة ان لا نجد شخص ننتخبه و نتفق عليه جميعا؟ لولا ان هناك من ولاءهم الشخصي و الحزبي و العشائري و الجهوي والاقليمي و الدولي اكبر من ولائهم للوطن، للجزائر ,, رحم الله زيغود يوسف الذي تمنى ان يموت قبل الاستقلال لانه كان يعرف ما نحن مقبلون عليه
عن الإعلامية: مسعودة بوطلعة
عن الإعلامية: مسعودة بوطلعة

تعليقات الزوار
لا تعليقات