يقولون لما المقاطعة للانتخابات فما الفائدة المرجوة منها بل هذا يعني بلا ادني شك فوز مرشح السلطة في ظل غياب مرشح الشعب وبالتالي إحكام القبضة أكثر على مفاصل الدولة إما بوجود بوتفليقة كرئيس كرتوني لا حول له ولا قوة وإما بوجود وجه آخر ليس إلا بوق لعملاء باعوا الوطن وتربعوا على أركانه فنهبوا وسلبوا وعاثوا في الأرض فسادا سائرين بذلك في درب أمهم فرنسا هؤلاء الذين يلومونني على المقاطعة يدعون إلى مرشح تزكيه المعارضة ويكون ممثلا لها في درب لانتخابات فتسانده وتدعمه حتى يخدم مطلب التغيير المنشود .... والسؤال الذي يطرح نفسه أكثر في بالي هو ليس ما نفع المقاطعة بل ما نفع الانتخاب وماذا جنينا من هاته العملية نفسها ... كل شخص أدلى بصوته في هاته الانتخابات كانت لمصلحة ومطلب ينشده ورأى في مرشحه هو الرجل المناسب لتحقيق تلك الطموحات وتنوعت تلك المطالب من اجتماعية إلى سياسية فمنهم من يريد العمل ومنهم السكن ومستوى المعيشة ومنهم المفقودين المحزونون الذين يريدون حلا ومعلومات عن ذويهم والمشكل أن كل مرشح كان ينفخ ويتبجح بقدرته على تلبية تلك المطالب ووعود زائفة وكلمات معسولة لكسب ود الناخب هذا إذا سلمنا بنزاهتها لكن لا حياة لمن تنادي فلا مطالب حققت ولا وعود نفذت لكن الناس تتقدم ونحن نتأخر إذن كل تلك الوعود ما كانت إلا استخدام حاجات الشعب الذي يئن تحت وطأة المهانة مطية للوصول إلى الكرسي فلما انتخب لما اختار ؟؟؟؟؟ أما مسالة مرشح للمعارضة يخدم التغيير وينهض بالبلاد ويغير الوضع الراهن كما يطمح الجميع فقد اختار الشعب يوما وقال كلمته صراحة بما أفرزته صناديق الانتخاب لكن العصبة الحاكمة انقلبت على إرادته فجرت البلاد إلى عشرية الدم وارتكب ما ارتكب من فضائع في حق هذا الشعب فقط لان كلمة الشعب عارضت إرادته وهددت مصالحه الإجرامية فأنا لي أن أثق في من كان طبعه الغدر والخيانة ومن اتسم باللؤم لماذا أقدم له حجة البقاء بإعطاء عمله الشفافية والقبول ومن المعلوم بمكان أن العصابة المتحكمة لن ترضى ولن تقبل بوجه يغار على الوطن ويمثل إرادته بل تسعى إلى استنساخ وجه آخر يخدم بقاءها في مركز النهب والاستعباد هذا النظام الذي يقمع كل صوت حر يقمع كل إرادة يقمع كل مطلب بالحياة الكريمة بل اقل من ذلك يقمع موظفين لأنهم طالبو بتحسين وضعهم المادي والوظيفي قمع أناسا مطلبهم السكن والعمل ولقمة العيش قمع عائلات قلوبها محروقة على ذويهم المفقودين فأنا لهذه العصابة أن تمنح أو تحترم حقك في الاختيار هذا انا مقاطع مقاطع فلن اكون سترا لمجرم
ما الفائدة في إنتخابات سيفوز بها مرشح السلطة وغياب مرشح الشعب
الجزائر تايمز ع.ن

تعليقات الزوار
لا تعليقات