توضيح مهم لجميع الإخوة لكي نعرف طـبيعـة " النظام الذي نواجهه " .
في الحقيقة نحن في مواجهة نظامين مختلفين يتفقان من حيث مبدأ واحد و " هو نهب الجزائر وتدمير الشعب " .
- القصة بدأت هناك بعد أن تأكدت فرنسا أن مفجري الثورة المباركة ليس هم من قبضت عليهم من قادة حزب الشعب الجزائري و أن هؤلاء كانوا ضد الثورة المسلحة . فقامت بطريقة خبيثة بإطلاق صراحهم وهي تعلم تمام العلم ما تقوم به وكان ذلك في أوائل عام 1955 م .
بطبيعة الحال هؤلاء من أطلقتهم فور خروجهم تأكدوا أيضا أن هناك ثورة و ما عليهم سوى الإلتحاق بها و إيجاد مكان لهم فيها فكانت الفكرة مؤتمر.. سمي بمؤتمر الصومام بقيادة عبان رمضان وهو وطني شريف في الواقع أحسنوا إختيار الرجل.
ما قام به الخبثاء الخونة في الخلف هو الركوب على مؤتمر الصومام، و بدأوا بتصفية الكثير من القادة الاوائل للثورة و حاولو تحجيم صلاحيات البعض الآخر، وبدأت حرب " التكتلات و الجهويات داخل الثورة " .
هذه المجموعة أسميها الركاب الخلفيين أو '' حراقة '' على سفينة مؤتمر الصومام هم و أحفادهم الوجه الأول للنظام الجزائر أو هم النظام الفعلي الذي يقود الجزائر إلى الخراب من وراء الستار منذ إغتيالهم لـهواري بومدين ( بومدين أظهر ضعف مريب إتجاههم ) ، وتشريد و إرهاب ما تبقى من قادة الثورة، و خرجوا للعلن بعد إنقلاب 1992 الذي قادوه و قتلوا ربع مليون جزائري، بالتحالف مع الأب الشرعي و المصيري لهم فرنسا.
- الآن الوجه الثاني الجميع يعرفه و معظم المعارضة تهاجمه، '' حراقة '' نوفمبر، الذين لم يجاهدوا سوى بالثرثرة وهم في الحقيقة مجرد خبثاء فاسدون ما قاموا به هو فقط نهب خيرات الجزائر بإسم الشرعية الثورة و المشاركة في تقتيل الجزائريين . هؤلاء هم من يمثلون النظام الكرتوني الذي يوضع في الواجهة ، ويتم تغييره عند اللزوم كما يحدث الآن مع بوتفليقة و كما حدث من قبله.
هذا النظام الكرتوني الحالي القوة الوحيدة التي تساعده على المقاومة هو التحالف مع أمريكا الذي قاده بوتفليقة شخصيا . و إلا كانت نهايته أسوأ من نهاية سابقيه.
- النتيجة في الأخير الذي يجب على كل الشعب الحذر منه و إدراكه أننا في مواجهة نظامين متصارعين حاليا، يجب الحذر من الوقوف إلا جانب أحدهم عن قصد أو بغير قصد. و القول أن هناك نظام واحد مغالطة و كذبة كبرى ، القصد منها خداع الشعب الجزائري كما حدث من قبل ليعيدوا إنتاج نظام كرتوني آخر . . هكذا نحاصرهم . ونساعد أيضا الأشخاص الذين يحاولون إنقاذ ما تبقى بوعينا على الأقل و ليس التطبيل و التزمير لكل كلام يروج له.
الجزائر تايمز ج.ن

تعليقات الزوار
لا تعليقات