في حال ترشُّح بوتفليقة لهردة رابعة فالجزائر مُقبلة على حالة أقرب إلى الفوضى منه إلى السُّكون والإستقرار وسيستمر الفساد في أبشع صوره وستتقهقر القدرة الشِّرائية للمواطن أ كثر فأكثر وووووو وفي حالة العكس وهو عدم ترشُّحه وبالمقابل إنعدام من يملأ الفراغ فإن جناح المخابرات سيعود إلى واجهة الخلفية لا محالة،لكن بقوة أكثر وفرض سيطرة أكبر خصوصا في ظلِّ إنعدام طبقة سياسية مُعبِّرة عن شريحة كبيرة من المجتمع..!!
.
أعتقد أنَّه في كلتا الحالتين.: الأفق مظلم وتصوُّر المخرج أصعب ووضعية البلاد لن تُعقل.، حينها لا ينفع النِّداء إلى الحوار وسنعود كُلُّنا إلى نقطة الصِّفر.، إلى بداية التِّسعينيَّات من القرن الماضي، ومن يُراهن على إنسانية القوى الغربية فهو مُخطيء، نحن في مرحلة مُشاركة تلك القوى للشَّأن الدَّاخلي المباشر عيني عينك وربي يجيب العواقب سليمة..!!
سليم ديغا

تعليقات الزوار
لا تعليقات