هذا البوقوص الذي لا نعرف من اين اتى وكيف اتى فجاة سمعنا به اقوى رجل في الجزائر ومن دون منازع كانت بدايته سنة 1992 عندما غزا السوق الجزائرية بصناعة الادوية بعدها وفي سنة 1998 انشا بنك الخليفة عززه بعد ذلك بسنة بشركة الخليفة للطيران هذه الامبراطورية التي كانت تشغل اكثر من 14 الف نسمة وتجاوز رقم اعماله حوالي 2020 مليار دولار نعم اعيدها بالاحرف الفان وعشرين مليار دولار دون ان نذكر تلك الحفلات الاسطورية التي نسمع بها في حكايات الف ليلة وليلة وتموليه للفرق الاروبية على سبيل المثال فريق مرسيليا ب اكثر من 9 ملايير بالعملة الجزائرية
كل هذا والفتى عبد المؤمن لم يسال بعد من اين لك هذا والشعب الجزائري انذاك يفتخر بابن الجزائر الذي صار من اغنى رجال العالم عبر التاريخ كاغرب قصة ثراء الا ان الشعب انذاك لم يكن يعلم ان هذه الامبراطورية صنعت من عرقه وعرق اجداده
لان الأموال التي كان يوزعها يمينا وشمالا على أصدقائه وغيرهم من مشاهير الفنانين والفرق الرياضية المحلية والأجنبية، لم تكن في حقيقة الأمر، سوى أموال وودائع لمؤسسات عمومية وخاصة، تصرّف فيها وكأنها ملكه الشخص
وبين عشية وضحاها اصبح عبد المؤمن خليفة الرجل المطلوب الاول في الجزائر ولا ادخل هنا في تفاصيل كشفه وكشف جرائمه لانه يحتاج لموضوع منفصل اخر فصدرت في ضده تهم فساد اهمها تكوين جماعة أشرار والسرقة الموصوفة والنصب والاحتيال فضلا عن استغلال الثقة وتزوير الوثائق الرسمية والضحية هو الشعب الجزائري
وقد حوكم غيابيا واصدرت ضده العدالة المتمثلة في مجلس قضاء البليدة حكما بالمؤبد لكن هيهات...
فصاحب ومالك امبراطورية الورق فر وهرب الى لندن حاملا معه 100 مليار دولار والمسلسل مستمر... وتجدر الاشارة وكاي مسلسل درامي فانه لا يخلو من ممثلين ثانويين كان ابرزهم هنا شخصيات كبيرة ومسؤولون كبار منهم متهمون ومنهم شهود والكثير منهم كان الخليفة قد اشتراهم بالمال من اجل ان يوسع امبراطوريته الفاسدة
بطل مسلسنا الثاني هو وزير سابق للطاقة والمناجم اهم قطاع جزائري وعندما نقول الطاقة في الجزائر فالكل يشرئب عنقا ويقول انها شركة سوناطراك نعم تلك البقرة الحلوب التي ارتوى من حليبها القاصي والداني ولم ينال من هذا الحليب اللذيذ طعمه صاحب الحق الا وهو الشعب الجزائري
انه خليل شكيب فمن هو هذا الرجل الذي صنع الحدث ولا زال يحدثه . هو من مواليد 8 اوت 1939 في وجدة بالمغرب ؟ وزير الطاقة والمناجم الجزائري. حصل على الدكتوراه في هندسة النفط عام 1968من جامعة تكساس، ثم عمل مع شركة شل في ولايةاوكلاهوما بالولايات المتحدة ثم في مكتب هندسي في دلاس، تكساس حتى 1971. وهو يحمل الجنسية الأمريكية. التحق بشركة سوناطراك عام 1971. في عام 1980 إلتحق بالبنك الدولي واشتغل في المشاريع المتعلقة بالنفط ؛ تقاعد منه سنة 1999، وانضم إلى مجلس وزراء الرئيس الجزائري في وقت لاحق من ذلك العام. في عام 2001، عين رئيسا لشركة سوناطراك خلفه محمد مزيان في عام 2003. وكان أيضا رئيسا لمنظمةأوبك لعام 2001.
هذا اللص الفار نهب وحلب سوناطراك لمدة 8 سنوات والشعب الجزائري "لزوالي" يتسائل اين ذهبت اموال البترول اعلمت ايها الشعب ايم كانت تذهب هذه الاموال نعم كانت تذهب للامريكي شكيب خليل وعائلته وابنائه المواتجدون في امريكا يدرسون في اعرق الجامعات ويسكنون افخم القصور من اموال الشعب الجزائري
فقد كانت العمولات التي تقدم له تفوق 200 مليار دولار للصفقة الواحدة في المشاريع التي كانت تمنح للشركات الاجنبية البترولية والمنجمية
كان يتم دفع الرشاوي وبطريقة سرية ومريبة لخليل والمقربين منه وعائلاتهم
وعندما اكتشف امره بقدرة قادر وفي نفس الاسبوع هرب الى امريكا عبر مطار السانية بوهران رغم صدور امر قضائي يمنعه من مغادرة التراب الوطني
و لا يزال مسلسل خليل مستمر وفي اخرالاخبارالمتعلقة عنه ان السطاتالجزائرية اصدرت مذكرة تفتيش ضده للانتربول لكن وما ذكر في الصحافة انها كانت باطلة اي انها غير مقبولة شكل الدى الجهاة القضائية الدولية للاخطاء الشكلية المتعلقة بالمذكرة ...
وقد سربت اخبار صحفية مفادها انه ارسلت اليه مذكرة للحضور للجزائر من اجل التحقيق معه الا انه تحجج بالمرض وارسل برسالة يقول فيها انه مريض وان الطبيب منعه من السفر لمدة شهرين
الله لا يشافيك ان كانت احجية شكيب صحيحة وانا اشكك فيها وهو ليس بمريض وانما ذريعة يضحك بها على الشعب الجزائري.
الجزائر تايمز أ.الوهاب

تعليقات الزوار
لا تعليقات