الاساءة تلو الاساءة و الهوان بعد الهوان ، من الاستعمار الى الاستدمار الى الاستحمار ، من ذراع وزير دفاعهم الى اساءات يمينهم الى استهزاء وزيرهم الاول ثم خاتمة بتهريج هولاند امام ثلة من اليهود ...و اضحاكهم علينا علنا ، الذلة منا نحن الجزائريين ، و من اوصلنا الى هذا الوضع حكام طائعون خانعون لمستعمر الامس ، و بيادق تتحرك في كل اتجاه خدمة لمصالح خارجية ، لن يرد احد على هذه الاستفزازات لانه ما لجرح بميت ايلام ، لن يخرج علينا الوزير العلة مهددا فرنسا بضربة استباقية و هجوم عنيف مثلما فعل مع المغرب و لن يقول لهم كفوا السنتكم عنا مثلما نصح عباد المخزن بان يكفوا مخدراتهم عن حدودنا ، لن يتحدث رمطان و لن نسمع حس لويزة جنون البقر ، و لن نرى الخنفوسة ترقص على ايقاع الشجب و الاستنكار ، لن نسمع دبيب الشياتين و القوادين و اذناب الحركى الذين يسبون قطر كل مساء و يلعنون اردوغان كل صباح ، لن نرى بيانات التنديد من منظمات الشهداء و احفاد الشهداء و المجاهدين ، لان الاوامر تقضي بعدم اغضاب رب البيت الذي ضرب الدف ساعة حل هذا الابله الذي يضحك حثالة القوم علينا و سطر له من بنات تلمسان يغنين له اهازيج الترحاب و يقدمون له عطاء الغلابى و يعدونه رزق المغبونين ، لن نسمع حسا لاحد ، و لن نسمع حتى نصف كلمة لان الذين هم في هرم سلطتنا لا يملكون من الامر شيئا ، فامرهم الى من امره بيد اسياده في قصر الاليزيه ، و لن يحيدوا عن خدمته قيد انمله ، منذ ان جاء بوتفليقة اكتسح جفاف الرجال و الرجلة كل الميادين و صار الكل بلا مواقف و بلا كلمة او وعد ، الكل يخدم مصالحه و الكل يفكر بعقلية انا و من بعدي الطوفان ، لم يبق في الجزائر رجال قادرون على ان يردوا عن الاساءة او ان يردوا عن الوطن بعض الضيم و الظلم ، لم يبق في الجزائر رجال تسمع كلمتهم او ياخذ برايهم ، الكل صامت و الكل يخاف على منصبه و امتيازاته و لهذا انقرضت الفحولة في مسؤولينا و معارضينا و صار الجزائري الذي عرف بدمه الساخن ابرد من الثلج اليوم ،لهذا اقول حتى في عالم الحيوان الخيل الذي لا يصهل خيل مخصي لا رجاء فيه ، و الرجل الذي لا يتكلم كلام الحق ايضا لا خير فيه .... تصبحون على اهانة
كريم البريكي

تعليقات الزوار
لا تعليقات