أخبار عاجلة

مبادرة العاهل المغربي بشأن المهاجرين تدخل حيز التنفيذ

انطلقت الخميس في العاصمة المغربية الرباط عملية تسوية أوضاع المهاجرين الافارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء الذين يعيشون في المغرب دون أوراق قانونية، حسب ما صرح أنيس بيرو وزير شؤون الهجرة.

وقال بيرو "ان العملية بدأت اليوم 'الخميس' وهي استثنائية في نوعها".

واصطف عشرات المهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء صباح الخميس أمام مقر تابع لوزارة الهجرة في وسط العاصمة الرباط لتقديم طلبات تسوية اوضاعهم القانونية.

وأكد وزير الداخلية محمد حصاد أن "الرباط قررت اتخاذ هذا الإجراء بصفة سيادية وبدوافع إنسانية بعد التقرير الذي رفعه المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى الملك محمد السادس في أيلول/ سبتمبر حول أوضاع المهاجرين الأجانب، وتحول المملكة من بلد عبور إلى بلد إقامة لمغتربين من دول عدة".

ويفترض ان يثبت المتقدمون بهذه الطلبات أنهم مقيمون في المغرب منذ خمس سنوات متواصلة على الاقل، مع ضرورة الحصول على عقد عمل ساري المفعول لأكثر من سنتين حتى يتسنى لهم تسوية أوضاعهم القانونية على ما أفاد بيان لوزارة الهجرة.

وأوضح البيان نفسه ان عملية تسوية أوضاع هؤلاء المهاجرين المقدر عددهم ما بين 25 و40 ألف مهاجر، حسب وزارة الداخلية المغربية، يمكن ان تشمل الأطفال القاصرين كذلك.

وقال أنيس بيرو ان "المهاجرين الذين ستتم تسوية أوضاعهم القانونية سيتمتعون بالحقوق والواجبات نفسها التي يتمتع بها المواطنون المغاربة، وبالتالي سيتمكنون من الاندماج بسهولة في المجتمع المغربي".

وأعطى الملك محمد السادس أوامره نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، بناء على توصية من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بتسوية ملف الهجرة واللجوء باعتماد "مقاربة إنسانية".

وأكدت مصادر مغربية رسمية أن "الرباط ستتصدى بقوة لكل أشكال الإتجار بالبشر أو التهريب وسيتم تعزيز مراقبة الحدود، على أن يستفيد المهاجرون الحاليون من كل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يتمتع بها المواطنون الأصليون، ومنها حق العمل والتملك والدراسة والرعاية الصحية وغيرها، إذ شرعت المدارس المغربية في استقبال أطفال المهاجرين، خصوصاً من أفريقيا وسورية".

وستستمر عملية تسوية أوضاع المهاجرين غير القانونيين على الأراضي المغربية طيلة سنة 2014.

ويضاف الى المهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء حوالى 2500 سوري مهاجر فار من ويلات الصراع في سوريا، حيث يرغبون في العبور لطلب اللجوء في أوروبا.

ويواجه المغرب ضغطا بسبب تزايد أعداد المهاجرين الراغبين في العبور الى أوروبا بسبب موقعه الجغرافي، وبسبب وجود مدينتي سبتة ومليلية الإسبانيتين اللتين تعتبران الأراضي الأوروبية الوحيدة على القارة الأفريقية.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات