أخبار عاجلة

لنسأل انفسنا مالذي جعل الجزائر في مقدمة الدول الأكثر فسادا في العالم!!

ماذا نحتاج لإحداث التغير في الجزائر . وكان هناك ثلاثة خيارات بين حاكم مثقف و شعب مثقف و الخيار الثالث في معنى الثقافة التي تضمن التغيير .

كانت هناك اراء تختلف من شخص لأخر و نظرته للمجتمع الجزائري ،هناك من أعطى حلول نصفي ة غير كاملة و هناك من قال أنه لا علاقة للثقافة بالموضوع . المهم الكل أبدى رأيه .

لنسأل انفسنا مثلا مالذي جعل الجزائر في مقدمة الدول الأكثر فسادا في العالم!!
أليس إنعدام الرقـابـة التي تنشأ عن ثقافة إجتماعية ، وهي سلوك الأفراد و أسلوب الحياة في المـجتمـع ، بحيـث إذا إختـل سلـوك الأفـراد تنشـأ ردود الأفعـال في أسلـوب الحـياة (أي المجتمع ) لإيـقاف الإنـحراف أو الخـطأ فـي سلوك الأفراد.

ألا يعني هذا غياب المبررات التي تخضع سلوك الفرد لمصلحة الجماعة وللصالح العام .
ببساطة ألا يعني هذا تفكك المجتمع و أن الصلات التي يقوم عليها مفقودة ، بمعنى أن هذا المجتمع كله مفقود و معطل . في الحقيقة هذا هو حال المجتمع الجزائري بعد الإستقلال مجتمع منهار وهذا الإنهيار مستمر إلى اليوم لأن ذاك الإستقلال كان وهمي كحال باقي البلاد الـعربيـة .

أراهن ان 90 % ممن يقرأون هذا المقال ينتظرون التغيير في الجزائر إنتظارا . لا تتعجب من هذا السلوك لأنه في حد ذاته ثقافة متخلفة ديكتاتورية غرست فينا . ننتظر شخص ما يغير حالة الجزائر ويجعلها دولة قوية و عصرية كالذي ينتظر المهدي ليخلص الأمة الإسلامية أو كالذي ينتظر عودة الخلافة الراشدة .

 هكذا أصبحت القضية واضحة في ذهنك ، أن مجتمع من دون تقافة تكونه هو مجرد قطيع من الأفراد يحاولون الإستمرار و فقط ، يمكن إقتيادهم وراء الأوهام بسهولة ، هو مجتمع غير وظيفي .

الأن كيــف نبني ثقافتنا الخاصة التي نـصنـع من خلالهـا التغيير ونبني بها الجزائر القوية .
هناك شرطين :


الأول:  إنسجام الأفراد مع المجتمع  وبذلك يتكون المجتمع ، و هذا الشرط تقدمه الأخلاق ، وفي بلادنا يقدمه الإسلام و الإسلام وحده ، فالنبي صلى الله عليه و سلم يقول '' إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق '' وهذا ليس كلاما أدبيا إنـه ضرورة من ضرورات الحياة ، فلقد جاء الإسلام لتأسيس مجتمع و كان لزاما أن يضع هذا المجتمع على مكارم الأخلاق . فالأخلاق و حدها تضمن وحدة المجتمع و إستمراره .


الثاني:  الفعالية  فالمجتمع الذي تحققت وحدته و تحقق شكله له حاجات ضرورية و يومية للحفاض على مصالحه تتحقق كلها بالفاعلية . و العلم وحده من يضمن الفاعلية فمنذ أن قامت الإنسانية بما يسمى بتقسيم العمل أي منذ عشرة ألاف أو أكثر من السنوات أصبحت هناك تقنية موجودة فهذا بناء وذلك طبيب أو أستاذ و الاخر مخترع ... الخ .


هكذا تتكاثف المجهودات في أداء وظيفة واحدة هي أن يقوم المجتمع الذي يتكون على أساس أخلاقي ويسلك المسالك التي يهيمن عليها المنطق العلمي .

هل أنت مستعد لرفع التحدي أمام أبناء فرنسا و المفسدين . إذا كان الجواب نعم ، إبحث عن الشرط الذي ينقصك و كن أنت وهو وذاك التغير ولا تبالي ، سيسقطون أوتوماتيكيا ، أسرع مما تتوقع .

في الأخير هذه مجرد محاولة لتحليل الوضع في الجزائر من جانب أخر فقط

 

 

م.سلام

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات