خصصت سلطات مطار نيوجرسي بولاية نيويورك إستقبال دبلوماسي رسمي، لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع،
وأرسلت السلطات العليا لمطار نيوجيرسي ووفد رفيع عن بروتوكول الفيفا، كانوا في إستقبال السيد فوزي لقجع، حيث خصصت له محطة خاصة بمطار نيوجيرسي، بعيداً عن الرحلات التجارية العادية.
و فند هذا الاستقبال الرسمي والدبلوماسي الرفيع، ترهات النظام الجزائري الذي ظل طيلة سنوات، يروج لكون السيد فوزي لقجع ممنوع من دخول التراب الأمريكي، في الوقت الذي يعتبر فوزي لقجع أحد الموقعين عن إتفاق التبادل التجاري بين الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة المغربية في عهد وزير الخارجية السابق الطيب الفاسي الفهري.
ويرى متابعون أن هذا الاستقبال يعكس المكانة التي بات يحظى بها فوزي لقجع داخل دوائر القرار الكروي الدولي، بعد الأدوار التي اضطلع بها خلال السنوات الأخيرة سواء داخل أجهزة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أو في مختلف اللجان التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم.
كما اعتبر عدد من المهتمين بالشأن الرياضي أن هذه المعطيات تشكل رداً عملياً على الأخبار والإشاعات التي تم تداولها في فترات سابقة من إعلام الصرف الصحي لثكنة بن عكنون لإستحمار الشعب الجزائري المبردع بشأن وضعية لقجع وعلاقته بالسلطات الأمريكية، خاصة في ظل حضوره المتواصل في مختلف التظاهرات والاجتماعات الدولية المنظمة . ويواصل فوزي لقجع حضوره البارز داخل المشهد الرياضي الدولي، مستفيداً من المكانة التي راكمها المغرب في السنوات الأخيرة على مستوى تدبير الملفات الرياضية الكبرى، وعلى رأسها الاستعدادات المتعلقة بتنظيم كأس العالم 2030.

تعليقات الزوار
لا تعليقات