بدأت القوات الأمريكية ضربات دفاعية إضافية ضد أهداف متعددة في إيران، وفقاً لبيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية، وذلك بعد وقت قصير من تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، التي توعد فيها بهجوم قوي وواضح يستهدف منشآت رئيسية وقدرات عسكرية إيرانية، مع فرض حصار صارم على الموانئ لحماية الملاحة في مضيق هرمز ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف هيغسيث أن هذه الضربات تهدف إلى تعزيز الموقف الدبلوماسي وإجبار إيران على الاختيار بين التفاوض أو مواجهة الخطط العسكرية، مؤكداً أن فريقاً تفاوضياً برئاسة الرئيس دونالد ترمب مستعد لإبرام صفقة، وأن رفضها سيعني مواجهة ضربات مستمرة.
في المقابل، نقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر عسكري إيراني تأكيده أن القوات الإيرانية في حالة جاهزية كاملة الليلة، مشدداً على أن أي مغامرة أو عدوان أمريكي سيواجه بردّ فوري وقاسٍ.
وأضاف المصدر أن طهران أثبتت عدم ترك أي اعتداء دون ردّ، مهدداً بضرب أهداف أمريكية جديدة وفرض معادلات ميدانية، ومستبعداً الاستسلام للتهديدات.
وأعلنت القيادة العسكرية المشتركة العليا (مقر خاتم الأنبياء) في إيران إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن، ومنها ناقلات النفط والسفن التجارية، قائلة إن أي سفينة تحاول المرور ستتعرّض لإطلاق النار.
وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، ليل الأربعاء/ الخميس، إن جميع الأهداف التي يتم الهجوم عليها حاليا في إيران تقع جنوبي البلاد.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة عن المسؤول الذي لم تسمه: “تشمل الأهداف أنظمة دفاع جوي ورادارات ووحدات القيادة والتحكم للطائرات المسيّرة”.
من جانبها، أفادت وكالة مهر الإيرانية، بوقوع انفجارات في مدينة سيريك، وأخرى قرب ميناء ميناب، بمحافظة هرمزجان جنوبي إيران.

تعليقات الزوار
لا تعليقات