كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية ومصرية وفلسطينية، إلى أن الشركة الدولية لخدمات الأمن والحراسة "جي 4 إس" التي تعمل بالمغرب مع مؤسسات خاصة وعامة، هي شركة إسرائيلية أنشأت فرعا بسويسرا من أجل العمل بالدول العربية دون توجس.
واضافت التقارير أن الشركة الامنية التي يوجد أحد مقراتها الرئيسية بإسرائيل تعمل على حراسة أهم السجون الاسرائيلية التي يتواجد بها المعتقلين الفلسطينيين، ومن بينها سجن "كتسعيوت" الذي يتواجد به 2200 معتقل فلسطيني، وسجن (مجيدو) بأكثر من 1200 سجين، وسجن (دامون) بأكثر من 500 سجين سياسي فلسطيني ومحتجزين غير شرعيين من الضفة الغربية المحتلة، بالاضافة إلى تركيب أنظمة دفاع على الجدران المحيطة بسجن (عوفر) بالضفة الغربية قرب مستوطنة (غيفاترنيف)، حيث يحتجز 1500 سجين سياسي فلسطين.
واشارت جريدة يديعوت احرنوت الاسرائيلية، إلى أن الشركة قامت في وقت سابق بتدريب عناصر إسرائيلية لحراسة والعمل في مواقع حساسة بالامارات العربية المتحدة، مؤكدة أن هؤلاء المدربين الذين يحملون أسماء أوروبية لحمايتهم، من خريجي جهاز الامن العام "شاباك" وهو الجهاز الذي يعتبر اليد الاسرائيلية لتنفيذ الاعتقالات والاستنطاقات الوحشية.
هذا وأكدت التقارير الاعلامية بأن شركة "جي 4 إس" تربطها علاقات مميزة مع جنرالات إسرائيل، وقد تون هناك علاقات إستخباراتية أيضا مع إسرائيل للتجسس على المؤسسات التي تربطها معها عقود عمل.
وطالبت 14 هيئة ومنظمة حقوقية مغربية مؤخرا بطرد هذه الشركة من المغرب.

تعليقات الزوار
لا تعليقات