أخبار عاجلة

الشعب ينتظر رد الحكومة \"الجزائرية\" على سخرية فلة عبابسة من الصحابي سيدنا بلال رضي الله عنه

نحن ننتظر رد الحكومة "الجزائرية" على الساقطة التي طالما احضروها في حفلاتهم الثقافية المزعومة بملايين الدولارات ونحن نعلم أنكم لن تحركوا ساكنا كيف لا وفي حكومتكم وزيرين تطاولا على الإسلام جهارا نهارا بل تحديا ل40 مليون جزائري مسلم أحدهما أهان الصلاة واسنقص من قيمتها والاخر قال انتهى زمن قال الله قال الرسول شلت ألسنتكم

 

 

سيرة الصحابي الجليل بلال بن رباح رضى الله عنه مؤذن الرسول صلى الله عليه و سلم..

 
عاش بلال مع رسول الله ( يؤذن للصلاة، ويحيي شعائر هذا الدين العظيم الذي أخرجه من الظلمات إلى النور، ومن رقِّ العبودية إلى الحرية، وكل يوم يزداد بلال قربًا من قلب رسول الله (
الذي كان يصفه بأنه رجل من أهل الجنة، ومع كل هذا، ظل بلال كما هو كريمًا متواضعًا لا يرى لنفسه ميزة على أصحابه.
وذات يوم ذهب بلال يخطب لنفسه ولأخيه زوجتين، فقال لأبيهما: أنا بلال، وهذا أخي، عبدان من الحبشة، كنا ضالين فهدانا الله، وكنا عبدين فأعتقنا الله، إن تزوجونا فالحمد لله، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله. فزوجوهما، وكان بلال -رضي الله عنه- عابدًا لله، ورعًا، كثير الصلاة، قال له النبي ( ذات يوم بعد صلاة الصبح: (حدِّثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فأني قد سمعت الليلة خشفة نعليك (صوت نعليك) بين يدي في الجنة)، فقال بلال:
ما عملت عملا أرجى من أني لم أتطهر طهورًا تامًا في ساعة من ليل ولا نهار إلا صليت لربي ما كتب لي أن أصلي. [البخاري].
وحزن بلال حزنًا شديدًا لوفاة النبي (، ولم يستطع أن يعيش في المدينة بعدها، فاستأذن من الخليفة أبي بكر في الخروج إلى الشام ليجاهد في سبيل الله، وذكر له حديث رسول الله (: (أفضل عمل المؤمنين جهاد في سبيل الله) [الطبراني]. وذهب بلال إلى الشام، وظل يجاهد بها حتى توفي -رضي الله عنه

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات