أدانت محكمة جزائرية، أستاذة اللغة الأمازيغية نادية موساوي، بعام حبسا موقوف النفاذ، على خلفية منشورات لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبموجب الحكم، يُنتظر أن تغادر موساوي المؤسسة العقابية لتعود إلى عائلتها، بعد فترة قضتها رهن الحبس على ذمة القضية.
وكانت النيابة العامة قد التمست في وقت سابق تسليط عقوبة عامين حبسا نافذا ضد الأستاذة، خلال مثولها أمام القضاء بحضور هيئة دفاعها.
وقال المحامي نور الدين أحمين إن هيئة الدفاع كانت تنتظر الحكم بالبراءة، بالنظر إلى ما اعتبرته مضمونا لا يبرر الإدانة، قبل أن تقضي المحكمة بعام حبس موقوف النفاذ.
وكانت قضية موساوي قد أثارت اهتماما حقوقيا بعد إعلان متابعتها على خلفية منشورات ومواقف نشرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها ما يتعلق بانتخابات 2 تموز/يوليو التشريعية الأخيرة.
وعُرفت نادية موساوي بنشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها قناة على موقع يوتيوب تحمل اسم “تاميزيغت موساوي”.
ويأتي الحكم في قضية موساوي ضمن سلسلة من المتابعات القضائية التي طالت خلال الفترة الأخيرة أساتذة ونشطاء على خلفية منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب من ناشطين وهيئات حقوقية بتجنب اللجوء إلى السجن في مثل هذه القضايا.

تعليقات الزوار
لا تعليقات