شن الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء الأربعاء، غارة على منطقة الغبيري في محيط حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفا مالك بلوط، قائد العمليات العسكرية في “قوة الرضوان” بحزب الله.
وجاء في بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس “عناصر قوة الرضوان، بقيادة هذا القائد، مسؤولون عن إطلاق النار على المستوطنات الإسرائيلية وإلحاق الأذى بجنود الجيش الإسرائيلي”.
وقال مسؤولون إسرائيليون في وقت لاحق إنه تم قتل بلوط ونائبه وآخرين معهما.
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية، نقلا عن مصادر إسرائيلية أن الهجوم وقع قرابة الساعة 8 مساء بالتوقيت المحلي (17:00 بتوقيت غرينتش)، بعد أن تلقت القوات الجوية معلومات استخباراتية دقيقة. ويعتقد أن بلوط كان في شقة في الضاحية، حيث ألقت الطائرات الإسرائيلية نحو 10 قنابل ثقيلة.
وحسب مسؤولين إسرائيليين، تم إبلاغ الولايات المتحدة مسبقا بالضربة، ووافقت على تنفيذ العملية.

وجاءت الضربة في وقت قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ثمة “فرصا جيدة” للتوصل إلى اتفاق مع إيران.
ولم تتعرض بيروت وضاحيتها لأي قصف منذ الثامن من نيسان/أبريل، يوم شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات مكثفة على لبنان أدت إلى استشهاد أكثر من 350 شخصا.
رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى تمديده حتى 17 أيار/مايو، تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات خصوصا على جنوب لبنان، وعمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في بلدات حدودية حيث أعلنت إقامة “خط أصفر” يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية.
وأنشأت إسرائيل منطقة أمنية أعلنت عنها من جانب واحد تمتد لمسافة تصل إلى 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان.


وقالت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الأربعاء إن غارة جوية إسرائيلية قتلت أربعة أشخاص، بينهم امرأتان ورجل مسن، في بلدة زلايا بجنوب لبنان.
ووفق وزارة الصحة اللبنانية، فقد استشهد أكثر من 2700 شخص جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس/ آذار.

تعليقات الزوار
لا تعليقات