استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب آخرون في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة، اليوم الثلاثاء.
وأفادت مصادر محلية بأن الطفل الفلسطيني محمود سحويل (15 عاماً) استشهد وأصيب خمسة أشخاص على الأقل، جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف مدنيين في حي النصر غرب مدينة غزة.
وشيّع ذوو الطفل سحويل جثمانه وسط حالة من الحزن الشديد، فيما تداول ناشطون مقاطع فيديو توثق لحظات وداعه في مستشفى الشفاء بمدينة غزة.
وفجر الثلاثاء، استشهد فلسطيني وأصيب آخر بجروح خطرة، إثر قصف نفذته مسيرة إسرائيلية استهدف تجمعا لمدنيين في شارع الجلاء شمال مدينة غزة، فيما استشهد فلسطيني، وتم تسجيل إصابات في غارة جوية إسرائيلية قرب حي الشيخ رضوان في مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية بوصول “جثمان الشهيد محمد جمال الغندور ومصاب آخر بجروح خطرة إلى مستشفى الشفاء، إثر غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت تجمعا لمدنيين على مفترق العيون بشارع الجلاء”.
وفي مستشفى الشفاء، أكبر منشأة طبية لا تزال تعمل بشكل جزئي في القطاع، توافد الأقارب والأصدقاء لتشييع الغندور.
وقال أبو عمر النفار، أحد أقارب الشهيد “العدو الصهيوني لا يعرف شيئا اسمه هدنة ولا يلتزم بالمواثيق ولا بالقوانين الدولية ولا بالقوانين الإنسانية.. العدو الصهيوني يعمل ليلا نهارا على تصفية القضية الفلسطينية”.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية وشهود عيان بإطلاق آليات إسرائيلية النار باتجاه مناطق شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي، دون ورود أنباء عن وقوع ضحايا.
يأتي ذلك وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وذكر مسعفون أن 830 فلسطينيا على الأقل استشهدوا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بينما تقول إسرائيل إن مسلحين قتلوا أربعة من جنودها خلال نفس الفترة.

تعليقات الزوار
لا تعليقات