تسببت عبوة ناسفة وضعت في حافلة في مقتل سبعة أشخاص يوم السبت في جنوب غرب كولومبيا، مع تصاعد العنف في تلك المنطقة، حسبما قالت السلطات.
وكتب أوكتافيو جوزمان، حاكم مقاطعة كاوكا، على منصة إكس أن العبوة تم تفعيلها أثناء سير الحافلة على طريق باناميريكان السريع في كاجيبيو، مما أدى إلى إصابة أكثر من 17 شخصا آخرين.
ووصف الجنرال هوغو لوبيز، قائد القوات المسلحة الكولومبية، الانفجار في مؤتمر صحفي بأنه “عمل إرهابي”. وحمل المسؤولية لشبكات رجل يعرف باسم “إيفان ميرديسكو” – أحد أكثر الشخصيات المطلوبة في كولومبيا – وفصيل خايمي مارتينيز. وكلاهما مجموعتان منشقتان عن قوات كولومبيا المسلحة الثورية المنحلة حاليا، واللتين تنشطان في المنطقة ولم تلتزما باتفاق السلام الموقع مع الدولة في عام .2016
وأدان الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو الهجوم على منصة إكس.
وكتب: “أولئك الذين نفذوا الهجوم وقتلوا سبعة مدنيين – وأصابوا 17 آخرين – في كاجيبيو – والعديد منهم من السكان الأصليين – هم إرهابيون وفاشيون وتجار مخدرات”.
ويعد هذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة من الهجمات بالمتفجرات والمحاولات التي استهدفت البنية التحتية العامة.
ووقع ما لا يقل عن 26 حادثا إجراميا في اليومين الماضيين في جنوب غرب كولومبيا، والتي قال لوبيز إنها لم تؤثر إلا على المدنيين ولم يصب أحد في الهجمات السابقة.

تعليقات الزوار
لا تعليقات