أصاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيين اثنين بالرصاص والاعتداء بالضرب، وآخرين بالاختناق، كما اعتقل 3 شبان، في اقتحامات متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
ففي بلدتي سعير وبيت أمر شمال الخليل جنوبي الضفة، أصيب شابان برصاص واعتداء جيش الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات إسرائيلية للبلدتين.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، بأن طواقمه تعاملت مع إصابة شاب (20 عاما) بشظايا الرصاص في الأيدي والأرجل، خلال مواجهات في سعير، ونقلته للعلاج في المستشفى.
وعادة، يتخلل المواجهات إطلاق رصاص كثيف من الجيش الإسرائيلي، ردّا على حجارة يلقيها شبان فلسطينيون.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” أن عددا من المواطنين أصيبوا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي في بلدة سعير.
كما نقلت عن الناشط الإعلامي محمد عوض قوله إن عددا من المواطنين أصيبوا بالاختناق في بلدة بيت أمر، “جراء استنشاقهم الغاز المسيل الدموع، الذي أطلقه جيش الاحتلال خلال اقتحامه وسط البلدة، كما اعتدى الجيش بالضرب على شاب، بالإضافة إلى إغلاق محال تجارية”.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، اعتقلت قوات إسرائيلية شابا، خلال اقتحامها خربتي المركز وجنبا.
ونقلت “وفا” عن الناشط أسامه مخامرة قوله إن “قوات الاحتلال اقتحمت الخربتين، وداهمت مساكن المواطنين وفتشتها، وأطلقت قنابل الصوت تجاه الأهالي، قبل أن تعتقل الشاب منير فضل ربعي من خربة جنبا”.
وفي شمال الضفة، اعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين، أحدهما مسؤول محلي، من بلدة دير بلوط غرب سلفيت.
وذكرت الوكالة أن “جيش الاحتلال اعتقل كلا من رئيس بلدية دير بلوط سمير نمر قرعوش، وحمادة عبد الوهاب عبد الله من المنطقة الغربية للبلدة”، دون تفاصيل إضافية.
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهّد لضمّ الضفة الغربية رسميا.
وخلّفت الاعتداءات في الضفة استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، وفق معطيات رسمية.

تعليقات الزوار
لا تعليقات