شارك آلاف المغاربة، في مسيرة بمدينة طنجة شمالي المملكة، رفضا للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وللمطالبة بحماية المدنيين الفلسطينيين الذين وصفوهم بأنهم “شرفاء الأمة”.
المسيرة دعت إليها “المبادرة المغربية للدعم والنصرة” (أهلية)، وجابت شوارع رئيسية في طنجة، قبل التوجه إلى وسط المدينة.
وندد المشاركون بسياسة التجويع الإسرائيلية في حق الفلسطينيين، ورفعوا شعارات بينها “غزة جوعتوها، غزة حاصرتوها”، و”قولوا لتجار التطبيع، فلسطين عربية وإسلامية، لا تراجع لا استسلام لا حلول استسلامية”، و”الوفاء لدماء الشهداء”، و”تحية نضالية، حماس الأبية”.
كما عبر المتظاهرون عن رفضهم لاستهداف المدنيين والأطقم الطبية.
ورفعوا لافتات مكتوبا على بعضها: “من طنجة إلى أهلنا في غزة.. أنتم شرفاء الأمة وشفعاؤنا يوم القيامة”، و”الشعب يريد تحرير فلسطين”، و”الشعب المغربي مستمر في دعم فلسطين”، إلى جانب رفع العلمين الفلسطيني والمغربي، وصور لقادة الفصائل الفلسطينية.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته مع حماس ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث ارتكبت مئات الخروقات وقتلت 367 فلسطينيا، وفق مصادر رسمية بالقطاع.
وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، أكثر من 70 ألف شهيد وما يفوق 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
وبالإضافة إلى الضحايا ومعظمهم أطفال ونساء، تسببت إسرائيل بدمار هائل في غزة، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

تعليقات الزوار
العالم بالمقلوب
لا اهتم بالسياسة ولا بالسياسيين ولكن استرعى انتباهي شيء غير مفهوم غير معقول وغير منطقي كل يوم تدمر الدولة المغربية العشرات من منازل المغاربة بلا اندار ولا اجل وترمي بالسكان مباشرة الى الشارع ويتواجد العشرات من ضحايا زلزال الحوز مازالوا في الخيام مند سنين يتعرضون المطر والبرد والحرارة وكل تقلبات الطقس ورغم دلك نسمع عن تظاهرات مليونية كل اسبوع وفي كل المدن الكبرى تاييدا لغزة التي تعيش نفس الظروف وهي على بعد الاف الكيلومترات ولا تظاهرة واحدة من عشرة افراد من اجل المغاربة الدين يعانون نفس المعاناة ويعيشون نفس الظروف بل هي معاناة اشد مرارة لانها من الاهل عكس الفلسطينيين الدين يعانون من الصهاينة الاعداء وهو شيء لم اجد له اي تفسير حتى شرعا لا معنى لما يفعلونه ولا لخرجاتهم لان الله سبحانه وتعالى اوصى بدوي القربي في كل شيء بما في دلك التضامن اللهم الا ادا كانت هده التظاهرات من اجل غزة مسيية او مصدر ثروة للبعض اضافة ان الدولة لا تكون في حالة تاهب ولا تخرج ادواتها القمعية بل تكون شبه غاءبة رغم ضخامة التظاهرة وتبدو مرتاحة واثقة كان شيء يجري في الكواليس