قال، الوزير والدبلوماسي الأسبق، عبد العزيز رحابي، في ختام لقاءه اليوم بالرئيس عبد المجيد تبون، أنه « لديه شعور أن رئيس الجمهورية له نية في فتح بعض الورشات الاقتصادية، ويشتغل من أجل تكوين جبهة داخلية قوية و بلورة اجماع وطني حول سياسية الداخلية والخارجية والدفاعية ».
وأوضح رحابي، الذي انتقد أمس ما وصفه » باستمرار الضغط الصارخ للإدارة وتدخلها في الحياة السياسية »، أنه » استمع اليوم، الى رئيس الجمهورية، وإلى طرحه حول قضايا داخلية وقضايا دولية، قضايا داخلية تتعلق أساسا بضرورة إرساء جبهة داخلية قوية » ، و » ضرورة إرساء ثقافة التحاور والتشاور المستمر والدائم بين السلطة التنفيذية والأحزاب والنقابات و المجتمع المدني والشخصيات المستقلة ».
وأضاف رحابي، أنه » تحاور مع تبون حول تداعيات الأزمة الدولية المباشرة وغير المباشرة » في إشارة للازمة الأوكرانية، و » ضرورة إرساء جبهة داخلية قوية » ، معتبرا أن » هذه التداعيات قد لا تمس فقط الاقتصاد ولكن قد تمس أيضا بعض الجوانب الأمنية كالوضع في المنطقة ».
واستقبل، اليوم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الوزير السابق والناشط السياسي، عبد العزيز رحابي، في لقاء حضره مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عبد العزيز خلف.
ويعد لقاء رحابي هذا، رابع لقاء، من سلسلة اللقاءات التي شرع فيها عبدالمجيد تبون، بعد لقاء رىيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان، وعبدالقادر بن قرينة رىيس حزب البناء، ثم لقاء مع عبد العزيز بلعيد رىيس حزب جبهة المستقبل.
تعليقات الزوار
لا تعليقات