جاء في خطاب بوتفليقة بتاريخ 29 ماي 1999 ما يلي :" إن الدولة مريضة معتلة، إنها مريضة في إدارتها، مريضة بممارسة المحابات، مريضة بالمحسوبية و التعسف بالنفوذ و السلطة، و عدم جدوى الطعون و التظلمات، مريضة بالامتيازات التي لا رقيب عليها و لا حسيب ، مريضة بتبذير الموارد و نهبها بلا ناه و لا رادع، كلها أعراض أضعفت الروح المدنية لدى الأفراد و الجماعات، و أبعدت القدرات، و هجرت الكفاءات، و نفرت اصحاب الضمائر الحية و الاستقامة، و حالت بينهم و بين الإسهام في تدبير الشؤون العامة، و شوهت مفهوم الدولة و غاية الخدمة العمومية ما بعده تشويه " هذا خطاب بوتفليقة في 29 ماي سنة 1999 نحن اليوم في مارس 2014 و على بعد أسابيع من الانتخابات الرئاسية و الرجل المريض يريد عهدة رابعة. و السؤال ما الذي تغير بعد أربعة عشر سنة من حكم "الرجل المريض"؟ هل نجح في انشأ حكم رشيد، ديمقراطي يحترم حقوق الناس و العدالة و العدالة الاجتماعية؟ هل الجزائر دولة قوية اقتصاديا، و سياسيا و عسكريا؟

تعليقات الزوار
لا تعليقات