* سقط ثلاثة من عملاء إسرائيل وهم مبارك وبن على والقذافى وباقي 19 عميل لأن، مجموع الدول العربية 22 دولة يحكمها 22حاكم كلهم عملاء لمصالح إسرائيل وأمريكا سواء بطريق مباشر أو غير مباشر فولاء الحكام
العملاء لم يجهزوا الجيوش بالأسلحة للاستعداد لحرب منتظرة مع إسرائيل ولكن جهزوها لقمع الشعب إذا حاول القيام بثورة ضد الحاكم الظالم وخير مثال على ذلك ما يفعله العميل الصهيوني بشار الأسد بالشعب السوري فبشار الأسد طوال مدة حكمه هو أبيه الهالك حافظ الأسد لم يطلقوا طلقة واحدة على إسرائيل (وعلى هضبة الجولان المحتلة)وإنما أطلقوا طلقات جيشهم على الشعب السوري الأعزل.
* وهناك حكام عملاء آخرون في دول الخليج همهم حماية مصالح أمريكا (راعية إسرائيل) في المنطقة العربية ولم يخجل هؤلاء الحكام العملاء من فتح أرض الحجاز أمام القواعد الأمريكية على الرغم من زوال نظام صدام حسين (الذي كان يهددهم) مازالت القواعد الأمريكية موجودة في دول الخليج وهنا السؤال إذا كان نظام صدام حسين قد انتهى عام 2003 فلماذا القواعد الأمريكية مازالت موجودة؟.
* الإجابة أن القواعد الأمريكية موجودة لحماية الحكام من شعوبهم إذا ماقام الشعب بالثورة ضد الحاكم العميل للأمريكان وضد الظلم والقهر .
* المهم بعد سقوط 3عملاء لإسرائيل انزعجت إسرائيل فقامت بعملية قذرة وقتلت فيها 5 جنود مصريين على حدود سيناء لكي تجس نبض الشعب المصري بعد ثورة 25 يناير وترى إسرائيل هل سيسكت الشارع المصري كأيام المخلوع مبارك أم سينتفض الشعب للمطالبة بطرد السفير الاسرائيلى من مصر وفعلا أنتفض الشارع المصري ضد قتل إسرائيل للجنود المصريين ورأينا مظاهرات أمام السفارة الصهيونية بالجيزة وأمام منزل السفير بالمعادى،واضطرت إسرائيل مرغمة أن تعتذر وأن تفتح تحقيق مشترك مع السلطات المصرية في شأن عملية قتل الجنود المصريين على حدود سيناء.
* لكن السؤال المهم هل ستكون هذه العملية الصهيونية السابقة أخر العمليات أم أن إسرائيل تخطط لعملية قتل أخرى لأحدى جنود الدول العربية وخصوصاً فلسطين المحتلة لكن الذي سيمنع إسرائيل من القيام بعملية أخرى هو أن تنتفض جميع الشعوب العربية في وقت واحد للإسقاط باقي عملاء إسرائيل فإني أرى أن الشعب الذي يرضى بحكم الحاكم العميل له شعب متخاذل فليس الشعب المصري والتونسي والليبي بأفضل من الشعب السعودي والجزائري وباقي الدول العربية فلو قامت الشعوب العربية بثورة موحدة سيسقط باقي الحكام العملاء وستجد إسرائيل وأمريكا نفسها في ورطة كبيرة لسقوط عملائها من الحكام العرب وساعتها تكون الفرصة سانحة للشعوب لكي تأتى بحكام مخلصين لأوطانهم وليسوا عملاء للأحد.
* وقد يرى البعض أن تحقيق ذلك مستحيل لصعوبة المشهد في سوريا كنموذج لعمالة الجيش مع الحاكم العميل إلا أن في النموذج التونسي والمصري والليبي يجعلوا الأمر غير مستحيل الأمر فقط يحتاج إلى التوكل على الله وعلى الإخلاص في العمل وقوة الإيمان والعزيمة والبعد عن سماع مشايخ السلاطين وأبواق الحكام الإعلامية أن الأمر يستحق المجازفة فإما النصر على الحكام العملاء أو الشهادة، وبداية نهاية إسرائيل تبدأ بالثورة على الحكام العملاء الذين أذلوا البلاد والعباد.
إيهاب عرابي

تعليقات الزوار
لا تعليقات