أيها الصديق .. أيها الرفيق .. أيها الشقيق..يا صاحب الجرح العميق ..أصبحنا كلنا لا نطيق ...و الصدور الرحبة بدأت مساحاتها تضيق من هول ما نرى و نشاهد من أشياء لا تليق .. هل نحن محكوم علينا من دون تحقيق ...هل نحن موتى ام في سبات عميق .. هل نحن سكارى متساقطون على الطريق .. كسرت رماح الغدر و الخيانة كياننا الأنيق..و رمانا الزمان في أحضان الضياع المحيق ..و غدونا كقطعان الخراف في مأدبة التشويق .. او مجموعات فئران تساق الى مخبر التشريح الدقيق .
يا أملي المسافر في أدغال الإغريق ...يا أشجاني و يا عواطفي و أحاسيسي و مشاعري التي تغلي على نار هادئة في الإبريق ...
يا وحدتي الضمآى في وسط الصحاري البشرية من أين تشفي غليل لوعة الصديق ...
يا أحلامي المنسوجة من خيط الحرير الرقيق ...هل تهتز ذبذباتك يوما فيتصل الأثير و يصاب الهدف بالتدقيق.
يا حياتي دفاترك تعبّأت بالمآسي و أحلامها تجمدت في أعلى الرواسي و بقينا نقاسى لوعات التمزيق .
أيتها البحار أيتها الجبال و الأنهار و الأشجار و التراب كلكم أسألكم برب السماء هل انتم تعانون معنا في هذا الطريق .
لا ادري و لم اعد افهم كيف صارت القمة مسطحة للحد الذي يتسلقها من لا يطيق ..القمة دارت على رأسها فعبث بها البلطجي و الزنديق..
الحل الأمثل لنيل وظيفة في الجزائر

تعليقات الزوار
لا تعليقات