أخبار عاجلة

“المفاجاة السارة” التي وعد بها بن كيران المغاربة يوم الاضراب العام

خلف الاضراب العام الذي عرفه المغرب يوم الاربعاء الماضي ونشب قبله واثناءه وبعده جدل كبير بين الحكومة الاسلامية والنقابات التي صعدت من موقفها وتشبتت بموقفها وحقها في خوض الاضراب وزيادة الضغط.

 

ومع تصاعد وتيرة الاحتجاجات كان لابد من محاولة لتهدئة الاوضاع وضرب الخطوة في الصميم ولذلك كان الوعد الذي جاء على لسان رئيس الحكومة المغربية القاضي بزف “مفاجاة سارة” للشعب المغربي في اليوم ذاته.

 

مما ساهم في زيادة حدة التشويق وبالاخص اعلاميا فبين من اعتبر خبر تخصيص تعويض للارامل “مرسوم الدعم المباشر لهن” هو المقصود بينما اتجهت فئة اخرى للتخفيض المرتقب في سعر المحروقات يوم فاتح “نوفمير” رغم هزالة الرقم المالي ,لكن الخبر الذي اثار زوبعة اعلامية كبيرة بل وهي مرشحة للارتقاع مع توالي الايام في ظل تسليط الضوء عليها اعلاميا بشكل اكبر تجلت في اعلان وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة السيد “مصطفى الخلفي” عن تقدم المغرب في التقرير الجديد للبنك الدولي فيما يسمى “دوينغ بزنس″ والخاص بتقييم مناخ الاستثمار متقدما ست مراكز من 87 الى 81 ,لكن الصدمة اتت سريعا اذ بمجرد تصفح الموقع المعني سيجد المرء ان العكس هو الحاصل اذ تخلفت المملكة المغربية ثلاث مراكز في التقرير الاصلي الصادر ,مما وضع الوزير المذكور ومعه رئيس الحكومة في موقف محرج فاستحالت “المفاجاة السارة ” لكابوس سيجثم على انفاسهم لفترة طويلة لاسيما في ظل التجاذب الحاصل بين الحكومة والنقابات الثلاث والعديد من الاطراف الاخرى، فكيف سينقذ “عبدالاله بنكيران” نفسه من هذه الورطة؟

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات