أفقد التقارب المصري الرسمي مع الجمهورية الصحراوية ”صواب” المغرب، بعد زيارة قام بها لأول مرة وفد مصري رسمي استمر ثلاثة أيام، وهي قضية تمهد لأزمة في الأفق بين القاهرة والرباط، غداة اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للاستماع إلى ملف كريستوفر روس. وصنفت تقارير إعلامية مغربية دعم القاهرة لجمهورية الصحراء الغربية ضمن قائمة ”الاستفزازات”، بعد زيارة وفد إعلامي مصري، برئاسة وكيل وزارة الثقافة، إلى جمهورية الصحراء الغربية، التقى خلالها بمسؤولين صحراويين، وارتكزت على الاطلاع عن سير الأعمال في عدد من المؤسسات ”المتحف الوطني للمقاومة، ومؤسسة الهلال الأحمر، وجمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان”. الزيارة تأتي غداة معالجة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ملف الصحراء الغربية، من خلال عرض المبعوث الخاص للأمين العام كريستوفر روس، حول الشق السياسي وفشله في إجراء جولة لتنشيط المفاوضات، حيث تتوقف مداخلته على الأسباب التي تقف وراء عدم نجاحه في القيام بجولة إلى الدول والأطراف المعنية بنزاع الصحراء الغربية. أمين لونيسي

تعليقات الزوار
لا تعليقات