نظمت الجمعية المتوسطية للتنمية ندوة بعنوان قراءة في واقع القلاقات المغربية الجزائرية ، شارك فيها كل من رشيد نقاز ، الناشط و الحقوقي السياسي و مرشح الرئاسيات ، و حسن مبارك الناشط الجمعوي بفرنسا ، و أستاذ العلوم السياسية محمد لمام ماء العينين.
و دعا نكاز في تدخله المغرب والجزائر نسيان ملف الصحراء مؤقتا ، والقيام بتنمية الشعب الصحراوي ، و بعد 10 سنين يجرى استفتاء حول إمكانية استقلال الصحراء من عدمه.
رشيد نكاز استفز الحاضرين الذين قاطعوه عدة مرات في تدخله ، مذكرين بأن الصحراء مغربية و طالب المغرب بتحسين صورته عند الجزائريين ببذل الحكومة المغربية جهودا واضحة لمحاربة تدفق الحشيش عبر الحدود المغربية نحو الجمهورية ، آنذاك سيفتح الجزائر الحدود مشددا على أن "الشباب الجزائري يرفض فتح الحدود بين البلدين دون وقف تهريب المخدرات إلى داخل بلدهم".
جدير بالذكر تدخلات الجمعويين الناظوريين كانت جد حادة وعصبية ومتشنجة ، حيث خاطبه البعض بعدم التدخل في شؤون المغرب الداخلية ، فمشكل الصحراء شأن داخلي رافضين أي مزايدات حول مغربية الصحراء.
كما ذهب بعض المتدخلين إلى وصم نكاز ببوق النظام الجزائري ، ينقل رأيه دون حياد ودون موضوعية ، متهمين إياه بعدم الحديث عن القرقوبي الذي أغرق ساكنة الناظور من طرف الدولة الجزائرية ، واتهمه أحدهم بالتسبب في مقتل أخيه بسبب تناوله القرقوبي الجزائري.
لكن نكاز قال لقد سخنت التدخلات هاته الندوة ، و أنا أقول لكم في وجوهكم ، اتركوا قضية الصحراء جانبا ، لماذا لا تحرروا سبتة ومليلية .
فما كان من الحضور إلا أن زادوا احتجاجا ، و اتهموه بعدم معرفة تاريخ المغرب وهويته ، و أنه يزايد على المغاربة ، وقال له أحدهم متوترا ، نحن المغاربة من علمناكم الجهاد و إخراج المستعمر ، ولولا الخطابي و أمزيان لبقيتم مستعمرين ، و لو أردنا تحرير بضعة كيلومترات لفعلنا ببضعة آلاف فقط .
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

تعليقات الزوار
لا تعليقات