وزير العدل لدى تنصيب نائب عام العاصمة يؤكد التصدي لعصابات السيوف و الأمن في غرداية ينسحب من تأمين ممتلكات و أرواح المواطنين من العصابات و كأنه سيناريو متفق عليه و بمحضر المسؤول الأول للأمن الوطني ، الأمن يتخلى عن مهامه و يترك المواطنين يواجهون العصابات و شبكات المخدرات المكلفة بمهام تعفين الأوضاع الليلة ، في سابقة خطيرة تكشف أن كل ما يحدث في غرداية مؤامرة محبوكة و كلما بدأت الأوضاع تستقر إلا و يتم ابتكار طريقة جديدة مختلفة لإعادة الأوضاع إلى مربعها الأول.
و في وقت يتوعد فيه الفريق قائد صالح قوى الإجرام في بيان الأسبوع الماضي ، و وزير الداخلية يؤكد لدى تنصيب المركز العملياتي منذ أشهر على أن الأمن سيتواجد لتحقيق الطمأنينة و الإستقرار ، و لكن اليوم على أرض الواقع الأمن في غرداية ينسحب من مهامه و يترك المواطن يتخبط و كأنها محاولة مقصودة لنقل السيناريو لعاصمة الولاية بالإتفاق مع السفاح ، يحدث هذا اللحظة في عدة مواقع ، و في أكثر من مكان.
وزير العدل مطلوب أن يتدخل لفتح تحقيق جاد و عاجل عما يحدث اللحظة في غرداية في عدة أحياء امتدت إليها العصابات كحي مليكة السفلى و محطة نقل المسافرين و باباسعد على أمتار من مقر وحدة الشرطة.
و مهما كان جهد الخيرين و محاولات تهدئة الأوضاع فإن الأجهزة حين تتواطأ ضد المواطن فإن المخلفات ستكون كارثية و المسؤولية يتحملها كل من تخلى عن واجبه المهني.
و ما يؤكد أن السيناريو مبوك و بخبث عالي هو وجود رشيد نغاز تزامنا مع سيناريو بريان أمس قصد تسويق الأعمال التخريبية على غرار ما حدث في التنية منذ أشهر. ما هي أصل الحكاية ؟
م.ح للجزائر تايمز

تعليقات الزوار
لا تعليقات