في مثل هذه الليلة من سنة 1988 أمر هذا الوحش المسمى : خالد نزار الجيش الجزائري بإطلاق الرصاص الحي على المدنيين العزل المعتصمين بساحة الشهداء بالعاصمة و غيرها من الساحات العمومية في وهران وقسنطينة مما خلف ما لا يقل عن 500... قتيل من الشعب الجزائري ولما سئل خالد نزار بعدها عن سبب إطلاق الرصاص الحي أجاب بالحرف الواحد وعلى قناة الحمار : لم يكن لدينا مخزون من الرصاص المطاطي
تمت معاقبة هذا الجنيرال السفاح عن إرتكابه لهذه المجزرة الرهيبة بترقيته إلى لواء وتعيينه وزيرا للدفاع ثم رئيسا للمجلس الأعلى للدولة أعلى سلطة في البلاد بعد انقلاب 1992 !
مجزرة أكتوبر 1988

تعليقات الزوار
لا تعليقات