أخبار عاجلة

التحالف الدولي أهو فعلاً ضد ((الارهاب))؟

قبل فترة زمنية قصيرة أعلنت الولايات المتحدة نيتها تشكيل تحالف اسلامي غربي لمحاربة الدولة الاسلامية بحجة الارهاب فهل فعلاً هو الهدف الأساسي للتحالف؟

اذا تحدثنا عن الارهاب فنحن بذلك نذكر قائمة كبيرة من الدول الممارسة عملياً للارهاب أخرها كانت اسرائيل التي قتلت ألاف الفلسطيينيين أفلا تستحق تحالفاً اسلامياً لمحاربتها يا أل سعود؟ 

الولايات المتحدة أيضاً لا تقصر طبعاً أكثر من 2 مليون قتيل في أفغانستان والعراق 

النظام السوري 300 ألف قتيل وعلناً ولم يتعرض ولو لقذيفة واحدة من ما يعرف بالتحالف الدولي 

بريطانيا أكبر دولة استعمارية في التاريخ وارجع للتاريخ لتتعرف على جرائمها 

أفهل يعقل أن تحارب داعش لأجل 3 غربيين و2000 قتيل أو اكثر حسب ما يدعون ولا يحارب النظام لقتله عشرات الألاف من الأشخاص؟

ولا تحاسب التنظيمات الشيعية على جرائمها بحق السنة؟ 

هي أكاذيب تسوقها الولايات المتحدة لتبرير هجومها على الاسلام كما فعلت عام 2001 وفعلت عام 1991 و2003 

والغريب جداً أن ما تصفها الولايات المتحدة بجرائم داعش غير موثقة نهائياً ولربما يقولون ماذا عن الغربيين ال3؟ وأنا أرد أن قتلهم جاء رداً على ضربات جوية أمريكية 

السيسي قتل 3 ألاف شخص في يوم واحد ووثقت كل جرائمه فلماذا لا يحاسب؟

بسيطة جداً المعادلة السيسي مناسب جداً لاسرائيل والمصالح الأمريكية فيما داعش ضد تلك المصالح 

داعش ضد أل سعود وحكمهم الظالم للحجاز 

في الحقيقة تلك الحرب ضد الاسلام وليست ضد الارهاب 

أخي المسلم لا تدع أولئك الكاذبين يخدعونك 

فلو كانوا فعلاً ضد الارهاب لرأينا النظام السوري مدمراً من سنتين أو اكثر

لو كانوا ضده لأرأينا نتنياهو والسيسي في محكمة الجنايات الدولية 

لو كانوا ضده لما رأينا بوتفليقة في حكم الجزائر فهو رأس النظام الذي قتل 300 ألف جزائري في التسعينات 

لو كانوا فعلاً ضده لحوسب يلتسين على جرائمه في الشيشان

لحوسب المجوس على جرائمهم في بورما 

فهل يعقل أن نحاسب المجرمين الصغار(حسب زعمهم) ونترك الكبار؟

أفهل يعقل أن نحاسب على جرائم فيها ألفا قتيل ونترك جرائم فيها ما يزيد عن نصف مليون قتيل

هذه أكاذيب لا يجب أن تنطلي عليك أخي الكريم 

وأظن أن بيان حزب التحرير أكقر شمولاً من هذا المقال فتفضل لقراءته هنا


أظن أن هذا القدر كاف لايصال الفكرة لكم




م.س

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات