صرح كريم مولاي الناشط في المجال الأمني والمعارض السياسي ، حول اختطاف الرهينة الفرنسية أن العملية وراءها أطراف لها نفوذ داخل جهاز الاستخبارات، وذلك بهدف التشويش على زيارة القاضي الفرنسي مارك تريفيديك الذي من المنتظر أن يقوم بزيارة إلى الجزائر منتصف شهر أكتوبر القادم من أجل للتحقيق في مقتل الرهبان السبعة الفرنسيين ، الذين تم اختطافهم في مارس 1996، و تم العثور على جثثهم في شهر ماي من نفس السنة
أشار المعارض السياسي كريم مولاي أن عملية الاختطاف الجديدة للرعية الفرنسي، تأتي في ظل تسابق عربي لتقديم الخدمات إلى الدول الغربية في مكافحة “الإرهاب”، مضيفا بالقول أن تنظيم ” داعش” لا وجود له في الجزائر، حتى أن ما تبقى من عناصر محسوبة على تنظيم “القاعدة” لم تعد لهم القدرة على الحركة في الجزائر بسبب حالة الاستنفار الأمني التي تعيشها الجزائر منذ اندلاع الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا، على حد قوله .
و يرى كريم مولاي أن عملية اختطاف الرهينة الفرنسية، تهدف إلى ضرب مصداقية الرئيس الذي سمح للقاضي الفرنسي بزيارة الجزائر و تعطي الانطباع أن التوقيت غير مناسب للزيارة لكسب المزيد من الوقت لأن “اختطاف الرهينة الفرنسية، حسب المتحدث، جاء في اليوم الذي عقد فيه الرئيس بوتفليقة مع مجلس الأمن الذي سبقه اجتماع مغلق مع الجنرال توفيق لمدة نصف ساعة، أما عن اختيار منطقة القبائل لتنفيذ عملية الاختطاف حتى لا تطمع الجماعات الإرهابية الحقيقية في الاستيلاء على الرهينة وحتى لا يتكرر سيناريو الرهبان السبعة الفرنسيين.
علجية عيش
كريم مولاي: تنظيم “داعش الجزائر” من صنع ثكنة بن عكنون للإنتاج السينمائي لخلط الأوراق

تعليقات الزوار
لا تعليقات