أخبار عاجلة

تحسبا لهجمات إرهابية المغرب يفرض اجراءات امنية مشددة على الحدود مع الجزائر

أفاد بلاغ لوزارة الداخلية الخميس، أنه تم توقيف عشرات المواطنين المغاربة الموجودين في وضعية غير قانونية والمقيمين بالجزائر على الحدود المغربية الجزائرية بصفة مؤقتة.

وأوضح البلاغ أن هؤلاء المواطنين، الذين كانوا يرغبون، على الأرجح، في الاحتفال بعيد الأضحى رفقة ذويهم بالمغرب، حاولوا عبور الحدود بين البلدين مشيا على الأقدام .

وأضاف المصدر ذاته أن التدفق المهم لهؤلاء الأشخاص الذين حاولوا عبور الحدود المغربية الجزائرية بشكل غير قانوني تطلب مراقبة صارمة بهدف تجنب أن يتمكن أفراد ذوو نيات سيئة من الولوج إلى التراب الوطني .

وأشار إلى أنه نظرا للإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات المغربية ردا على التهديدات الإرهابية الحقيقية التي تستهدف المغرب، تم، بشكل خاص، تعزيز عمليات المراقبة على مستوى مختلف نقاط العبور إلى المملكة .

وتتواصل الإجراءات الأمنية المشددة بالمغرب، منذ إعلان الحكومة رفع درجة اليقظة والتأهب على مستوى المصالح الأمنية، استعدادا لمواجهة اية تهديدات ارهابية محتملة.

وكانت الوزيرة المكلفة بالشؤون الخارجية مباركة بوعيدة قد وقعت على اتفاقية مع الولايات المتحدة بهدف تبادل الخبرات مع بلدان إفريقيا الشمالية والغربية، بعد أن تبين أن المغرب يواجه تهديدات جدية تتطلب نهج مقاربة شمولية من أجل التصدي لأي هجمة محتملة.

وتأتي هذه الإجراءات عقب إعلان وزارة الداخلية عن تفكيك خلايا إرهابية تنشط بعدد من المدن بهدف تقديم الدعم المالي لمجاهدين مغاربة وأجانب من أجل الالتحاق بصفوف ما بات يسمى بـ دولة الإسلام في العراق والشام.

ووضعت قيادة الامن المغربي بمناسبة عيد الأضحى مخطط تأمين يشمل كل المناطق الحضرية والشبه حضرية والريفية والصحراوية الواقعة ضمن اختصاص الدرك الوطني.

وحسب بيان صحفي للقيادة العامة فإن هذا المخطط الذي يدخل حيز الخدمة ثلاثة أيام قبل يوم العيد يشتمل على تشكيلات أمنية مناسبة لضمان الأمن والسكينة العمومية للمواطن لا سيما عبر طرق المواصلات والتجمعات السكانية خاصة أن عيد الأضحى يشهد حركة كبيرة للمواطن و تنقل هام للسيارات والمسافرين سواء داخل المدن أو خارجها أو مابين الولايات .

وستتواصل هذه الإجراءات بعد أيام العيد والتي ستعرف نفس الحركية والكثافة المرورية خاصة مع نهاية عطلة الأسبوع التي تصادف يومي العيد يضيف المصدر ذاته.

وكشف محمد حصاد، وزير الداخلية في وقت سايق، عن رفع المصالح الأمنية حالة التأهب واليقظة، لوجود تهديدات إرهابية جدية تستهدف المغرب ولها ارتباط بتزايد المغاربة الملتحقين بصفوف التنظيمات بسوريا والعراق، في الوقت الذي رفعت السلطات الأمنية في مجموعة من المدن من مستوى يقظتها تحسبا لأي محاولة تسرب للتنظيم.

واتخذت وزارة الداخلية مجموعة من الإجراءات لمواجهة هذه التهديدات الإرهابية الجديدة ولحماية أمن المواطنين وممتلكاتهم.

ويقول الوزير، إذ تم رفع درجة اليقظة والتأهب على مستوى الإدارة الترابية والمصالح الأمنية، والعمل الفوري على الرفع من مستوى الحيطة واليقظة إلى أقصى درجة، وتقوية وسائل المراقبة وتواجد عناصر قوات الأمن وعقد لقاءات تحسيسية حول هذا الموضوع.

ولجأت سلطات المغربية إلى تثبيت سدود قضائية ببعض منافذ المدن السياحية، فيما تم تشديد المراقبة الأمنية بمعبر باب سبتة، الذي يعرف خلال شهر رمضان والاعياد دخول وخروج آلاف المواطنين من حاملي السلع، أو من العائدين من الدول الأوروبية في إطار عملية عبور لهذا الموسم

وتاتي التحركات الأمينة في مجموعة من المدن بالموازاة مع التعليمات التي أصدرتها وزارة الداخلية بعد توصلها بتقارير تفيد بعزم تنظيم الدولة الاسلامية خلق تنظيمات تابعة له بدول شمال إفريقيا ومنها المغرب، وكذا بعد ظهور بعض الصفحات والمواقع التواصلية تدعو مغاربة إلى الانضمام للتنظيم المتطرف والالتحاق بسوريا من أجل الجهاد.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات