عقد علي بن فليس، أمس، ندوة صحفية قدّم خلالها كتابه الجديد الذي حمل عنوان “كتاب أبيض حول التزوير”، والذي تطرق من خلاله إلى عمليات التزوير التي شابت الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز فيها عبد العزيز بوتفليقة بولاية رئاسية رابعة.
كشف بن فليس خلال الندوة الصحفية الخاصة بكتابه الجديد أن تنظيم الاستحقاقات الانتخابية المقبلة يجب أن يسحب من يد الجهاز السياسي والإداري الحالي، ويمنح إلى هيئة مستقلة، مبررا ذلك بكون الجهاز المذكور أثبت عجزه في تنظيم الاستحقاقات الانتخابية ما جعلها منها “محاصصة انتخابية توزع فيها الأصوات حسب الولاءات ومعاقبة من يخرج عن طاعة السلطة”، حسب بن فليس الذي اعتبر من خلال كتابه أن “التزوير كأداة للسلطة أضحى في حد ذاته منظومة لها منطق خاص بها، ولها غاية تميزها ولها علة وجود تضبط سريان مفعولها.. إن الأرقام المغشوشة التي أفرزتها الانتخابات الرئاسية الماضية كانت بمثابة استفتاء جائر للإبقاء على حالة شغور السلطة التي يعاني البلد بأكمله اليوم من توابعها المقلقة وتداعياتها المخيفة”.
وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين اعتبر رئيس الحكومة الأسبق أن مرض الرئيس تسبب في حالة شغور في اعلى هرم السلطة ما استدعى تسيير شؤون البلاد بالنيابة، حسب تعبيره، حيث غابت المراسم الرئاسية حيث ينتظر العديد من السفراء تسليم أوراق اعتمادهم، واعتبر المتحدث أن هذا “الوضع المتأزم” زادت من حدته الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

تعليقات الزوار
لا تعليقات