أخبار عاجلة

مع عودة طرطاق الجزائر أصبحت على أبواب العودة إلى مربع الدم من جديد

 

أكدت حركة البناء الوطني، أن الجزائر اليوم أصبحت على أبواب العودة إلى مربع الإرهاب، داعية الشعب الجزائري إلى ضرورة الانسجام الوطني وتحمل المسؤولية في تسيير البلاد، وأدانت الحركة، في بيان لها الأعمال الإرهابية في الجزائر وكان آخرها قتل الرعية الفرنسي، قائلة إن الجزائر أصبحت على أبواب العودة إلى مربع الأزمة الأول بفعل أجندات خارجية تستبيح الأرض وتحولها إلى مسرح لتصفية الحسابات، وتمرير المصالح والملفات المشبوهة في المنطقة وتريد أن تزج بالجزائر في أتون معركة إقليمية تستنفذ بها مقومات الدولة وتدفع بها إلى صرف مخزونها المالي الذي يسيل له لعاب العديد من الجهات. 

ومع عودة طرطاق للواجهة وإعادة كبار قادة الجيش والاستخبارات العسكرية الذين أبعدهم بوتفليقة في فترات سابقة خوفا من سطوتهم ونفوذهم أو اولائك الذين رفض لهم التمديد في خدمتهم بعد بلوغهم سن التقاعدل لايبشر بالخير.

ما يحدث هو مؤشر ومقدمة مقلقة على مستقبل البلاد التي ذاق شعبها مرارة أيام العنف والإرهاب والدماء، وان الجزائر هي اليوم أحوج إلى أن يكون أبناؤها صفا واحدا وجدارا متماسكا لكي لا تتاح الفرص مرة أخرى للاصطياد في الماء العكر، ودعت الحركة إلى اليقظة المجتمعية من أجل التعبئة الجماعية لعزل الإرهاب وكل محاولات استنساخه، وشددت على ضرورة قيام الأئمة والدعاة والعلماء بدورهم من اجل توعية الشباب وتحذيرهم من مخاطر انزلاق البلاد في مستنقع التطرف والإرهاب.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات