أخبار عاجلة

الجزائر أمنيا ليست بخير وأحوال البلد تشكو للخالق؟!

 

لا يا ناس الجزائر أمنيا ليست بخير  وأحوال البلد أمنيا تشكو للخالق. هل يعقل أن قاتل اللاعب الكاميروني إيبوسي لم يتم توقيفه لحد الآن؟! والبلاد تعيش حالة استنفار أمني عالي جدا  خاصة في هذه المنطقة. كيف يقتل لاعب في ملعب به آلاف الناس ومئات رجال الأمن ولا يستطيع الأمن أن يحدد من قتل إيبوسي؟! فلو حدث هذا في غابات تيزي وزو لوجدنا للمقصرين أمنيا بعض الأعذار لكن أن يقتل في ملعب وأمام أعين الجميع ولا تتم عملية توقيف القاتل، فذاك  هو اللغز الذي جعل محند الشري

ف حناشي يرفض أي عقوبة ضد فريقه، ويطلق تصريحات يشتم منها أنها تبرئ أنصار شبيبة القبائل من دم إيبوسي  ويأتي عدم إلقاء القبض على الجاني لينمي هذه الفرضية؟!

لم تصح تيزي وزو من صدمة إيبوسي حتى جاءت صدمة اختطاف الرعية الفرنسي في ظروف غامضة وتثير الشك والاشمئزاز معا؟! ويطرح السؤال العريض: ماذا تفعل مصالح الأمن بمختلف أسلاكها في هذه المنطقة مادام يحدث فيها ما يحدث؟!

حتى “داعش” تعلن عن فرع لها في صفوف الإرهاب بهذه المنطقة؟! ومصالح الأمن الشاهد الذي لم ير شيئا؟! لأن مصالح الأمن تحولت في بعض أنشطتها إلى “جمعية خيرية” تقوم بإفطار الصائمين في رمضان في الطريق السيار؟! ولا أحد يسأل مؤسسات الأمن عما تفعل؟! فالبرلمان نائباته مشغولات بتصفيف الشعر في مبنى هذه المؤسسة؟!
والبقية الباقية من نواب “الشكارة” يتصارعون بالأيدي على مناصب الانتفاع من تعاونية البرلمانǃ


عندما حذرت أمريكا وفرنسا رعاياها من التواجد في الأماكن الخطرة في الجزائر ثارت ثائرة أشباه الأمنيين والإعلاميين والدبلوماسيينǃ وقالوا: إن ما تقوله فرنسا وأمريكا مؤامرة ضد الجزائر التي تتمتع بالأمن والاستقرار، فهذا الذي حدث في تيزي وزو يعكس حجم الأمن والاستقرار الذي تتمتع به البلاد.


لا يا سادة أمن البلاد ليس مهددا بالقلاقل على حدودنا فقط أمن البلاد أصبح مهددا بسوء تسيير الأجهزة الأمنية حيث دخلت الأجهزة في الصراعات السياسية وغير السياسية وتركت مهمتها الأصلية، وهي حماية أمن المواطن وحماية أمن البلد وإذا لم يكن الأمر كذلك فما الفائدة من إعلان تغيير المشرفين على صفقات السلاح من جهة إلى جهة أخرى؟ ما الفائدة من حدوث ذلك وما الفائدة من إعلانه إعلاميا؟ إذا لم يكن الأمر له علاقة بصراعات بين الزمر الأمنية في البلاد؟ǃ


التساهل في عملية صيانة أمن المواطن قادنا إلى التساهل في صيانة أمن البلد برمته والسبب لأن كل أجهزة الأمن لا تخضع لأي مساءلة من أي نوع وحتى الآن لم نعرف كيف حدثت حادثة تيڤنتورين ومن المسؤول عنها لأن هذه الأجهزة هي بالفعل فوق المساءلة والمحاسبة حتى عند التقصير.

 

 

سعد بوعقبة

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات